والاسباب لها لها خصوصها الاسباب لها خصوصية ليست كغيرها. ولذا قد يكون الشيء محرم فيلد السبب فيجعله ماذا؟ مشروعا يجعله مشروعا. والشارع لا يفرق بين المتماثلات الا لدليل. ولذا حرم صومها مطلقا. واجاز صومها بل شرع صومها
لمن لم يجد الهدي لمن لم يجد الهدي ففرق اه بينهما وهذا يبين انه لسبب كونه لم يجد الهدي يمكن ان يقال هذا يشبه ما نهي عنه من الصلاة في اوقات النهي
في وقعات النهي لكن يجوز ماذا اذا كانت على سبب فرق الشارع بين يعني على القول الصحيح يعني والا كان يعينها لكن على الصحيح فرق بين الصلاة بين صلاة وصلاة صلاة اذن فيها
وصلاة نهي عنها. صوم فيه وصوم نهي عنه وهذا ممكن ان يجعل هذا الفرق يعني يستدل يذكر مثل هذا في هذا وهو مناسب. وهو انه اذن في تحية المسجد وسنة
وضوء وصل ركعتا التوبة. وصلاة الاستخارة. وسدد التلاوة على قول الجمهور انها صلاة. والصحيح انها ليست صلاة لكن لو قال لو قيل انها صلاة كما هو قول الجمهور بل هو قول الائمة الاربعة ان يقرأ القرآن بعد العصر هل يسجد؟ سجدت تلاوة لا يسجد الجمهور انه ما يسجد لانه
والصحيح انه يسجد حتى لو قلنا صلاة لان لسبب لكن هي ليست صلاة للتلاوة ليست صلاة وهي تجوز الى غير القبلة وهي تجوز بغير كذلك سائل ذوات الاسباب من صلاة الكسوف مثل لو كسفت الشمس مثلا بعد العصر ونحو ذلك كلها
جائزة على بل مشروعة لانها من ذوات الاسباب. وكذلك ركعتا الطواف ونحو ذلك. من ذوات الاسباب آآ فكذلك ايضا في جنس الصوم نهي عن الصوم في ايام التشريق. الصوم في ايام التشريق. وشرع الصوم في حق من لم يجد
الهدي وهذا هو الاظهر. نعم
