فعل المحظور ناسيا يجعل وجوده كعدمه. يجعل وجوده كعدمه. ونسيان المأمور لا كونوا عذرا في تركه. هذه قاعدة ذكرها ابن القيم وذكرها غيره. ان فعل المحظور ناسيا يجعل وجوده كعدمه
اما نسيان ترك المأمور فليس عذرا في تركه. انسان ناسيا يجعل وجوده كعدمه اما ترك المأمور فلا يكون عذرا في تركه نسيان المأمور لا يكون عذرا في تركه. حينما يترك المأمور
نسيانا فليس معموما. مثاله لو ان انسان تكلم في صلاته ناسيا ايش نقول صلاته؟ ايش حكم صلاته؟ صحيحة كأنه ماذا؟ لم يتكلم. يجعل وجود الكلام كعدمه. لكن صلى وسلم من ثلاث ركعات صلاة الظهر
ها لا يكون عذرا ما يجعل نسيانه كأنه اوجده لا لا يكون نسيانه عذرا له فكأنه صلى لا لان المصلحة لم تحصل. لان هذا مأمور فلا بد من وجوده وذاك منه
والمنيوش مأمور الانسان ما نهيتكم عنه فاجتنبوه فانت منهي عن عن الكلام في الصلاة. فاذا تكلم الانسان ناسيا في صلاته فكأنه لم يتكلم ولذا على الحكم السلمي لم يأمره النبي باعادة الصلاة عليه الصلاة والسلام. كأنه لم يتكلم
ثم ايضا في الحقيقة هل ينسب الى الناس في علم يعني قد يقول قائل ما الدليل على انه ان وجودك عدم؟ هو موجود الان لكن نقول وجودك عدمه في الحكم الشرعي
شو الدليل عليه ها؟ النسيان. والنسيان هل ينسب اليه ولا ما ينسب اليه؟ هو انسي. اليس كذلك؟ هو انسي. ولذا قال عليه نسي فاكل وشرب فليتم صومه فكأنما فانما اطعمه الله وسقاه. فالله انساه سبحانه وتعالى والنسيان ليس
من فعله ليس من فعله فاذا كان ليس من فعله هل يكلف ولا ما يكلف ليس مكلما خارج عن دائرة تكليف اذا كان خارج عن درجة التكليف فيكون وجوده كعدمه. وجود هذا الفعل او هذا
الفعل الذي وقع فيه وهذا المنهي الذي وقع فيه وجوده كعدمه سواء في الصوم او في الصلاة او في غيرهما
