وهذي من محاسن الشريعة ومراعاة الجار وحق الجوار حق عظيم وهذا كله لاجل ان يجري ما بين الناس في مثل هذه الاشياء على المحبة وعدم النزاع كل هذه الامور التي سبقت كلها لاجل قطع النزاع
ويؤيد ما تقدم ان المقصود من النهي عن بيع شيء قبل قبضه سد لباب النزاع والخلاف وان تنقطع علق البائع كذلك ايضا ما يكون بين الجيران في الاملاك او مشتركين في الاملاك هو على هذا المعنى الفرق بين الاملاك التي لم
حق للغير يعني انسان حق غير انسان في بيته او بستان حصل فيه تلف ما يجبر على اصلاحه لو جاره قال لماذا ما تصلح في دارك هذا ملك الا اذا كان هذا الجدار بينهما. شف
قال اصلح كذا انت قل لا لا يجوز لك ان تجبره او تلزمه ما دام انه مستقل ولا ظرر عليك فهو ملك وتصرفه الا اذا كان عدم اصلاحه يترتب عليه ظرر مثلا على على اهله او نحو ذلك فهذا من جهة اخرى لكن الكلام
الشيء الذي يكون بين الجيران في المشتركين في الاملاك. سواء كانت على الصحيح الاملاك سواء كانت حرة او موقوفة حتى ولو كانوا مشتركين في هذا في هذه الدور وهي موقوفة على اناس فقراء او على طلاب علم
جدار بين بيتين تركه يترتب عليه الظرر على البيت الاخر. سواء كان هذا البيت حر لهم هذا يملكه وهذا يملكه هذه البيوت المتجاورة او كانت موقوفة فانه اذا طلب منه المباناة وطلب منه المشاركة لزم آآ لزمه الشيء الذي لا يكون ظرر عليه. يقول الفرق بين الابناء التي
لم يتعلق بحق لغيره فلا يجبر على تعميره. نعم. وبينما يتعلق بحق للغير فيجبر على مجاراة شريكه على التعمير اللازم. شوف التعمير اللازم فاذا كان بينهما مثلا شركة في بيت
واحد مثلا او آآ جوار في بيتين وتلف شيء مما هو مشترك بينهما فلا يتحمله احدهما بل يكون بينهما على حسب الملك على حسب الملك الذي بينه كل ذلك من اجل العدل
وعدم ظلم احدهما للاخر. والله اعلم
