اليمين ايضا التي يحلفها الرجل على من يظنه يطيعه انت انسان  عند الباب قال نعم. قلت والله ان تدخل والله ما ادخل والله ان تدخل ها تجاذبت انت واليمين ايش نقول
نقول لا كفارة في هذا الصحيح لا كفارة لان هذا يبتلى بها الناس لكن لا ينبغي للانسان ان الا الا اذا علمت انه لن يدخل فهذا لا يجوز لك التحريم. مثل بعض الناس يحلف مجاملة
يقول ادري انه لن يدخل لكن يحلف عليه. من باب انه هذا لا يجوز لا يجوز ربما تدخل في اليمين الغموس ولهذا ان لم تدخل في الامام الغموس فالاظهر ان فيها كفارة. ما دام حلف
حلف عليه ولو قال انا لو لم احلف فيتهمني بالبخل نقول ولو ولو انه اتهمك لا يجوز مثل هذا. ومثل شخص يعني لا يستجيب الا ان تحلف مع انك لو حلفت لا يدخل
لكن لو كنت انه لا يدخل حتى تحلف هذا لا بأس ما في اشكال لكن يعني تحلف وتعلم انه لن يدخل وهو يريدك ان تعرف هذا لا يجوز وليس اهلا ان تحلف له. ولا يجوز في ايقاع في مثل هذا الشيء. هذه سميها بعض العلماء يمين الكرامة
يمين الكرامة وقع لها من بالتأمل اه شواهد من السنة تدل على ان لا كفارة فيها هل تذكرون منها شيء السنة في هذا يمين الكفارة ان يمين الكرامة او الحلف على الغير
ان يفعل ولا يفعل نعم زينب قصدك ابنها يعني   نعم هذا في احدى بنات النبي وسلم المشهور انها زينب الظاهر لما كان ابنها كانه في شنة تقعقع نفسه كأنها في شنة. النبي ذهب
لما اقسمت ذهب عليه الصلاة والسلام  الصحيحين ذهب اليها نعم صحيح قال لما قال ابو بكر رضي الله عنه في قصته لما انه في القصة الرؤيا المشهورة في الصحيحين فقال اقسمت عليك لتخبرني
قال قال لا تقسم قال لا تقسم يقول عليه السلام ولم ينقل. كذلك ايضا قصة ابي بكر في الصحيحين ايضا قصة ابي بكر اخرى في الصحيحين هل تذكرونها احسنت احسنت هذه في الصحيحين
من قصته مع اضيافه هذي قصته مع الضيافة رضي الله عنه قصة لما انه اه عبد الرحمن بن عوف لما قال اطعم اضيافك ذهب الى الى النبي عليه الصلاة والسلام
ثم قدم لهم الطعام على طريقة العرب احيانا ابو ان قالوا اين صاحب البيت فاخبروا انه عند الناس قالوا والله لا لم يأكلوا ابوي يأكلوا حتى يحضر ابو بكر. حتى ذهب هوي من الليل فجاء ابو بكر
وقال  الم تقدم الطعام او شيء نحو من ذلك؟ قال ابوا قال يا عبد الرحمن فلم عبد الرحمن رظي الله عنه هرب الى السطح يا غنذر يناديه رضي الله عنه
حتى عليه ان يأتي ثم نزل ثم قال يا  هو ابو عبد الرحمن عبد الرحمن ابن ابي بكر رضي الله عنه يعني ذهب اجلالا وخشي هابه ان يقابله مع انه نفذ ما قال لكن هيبة له
رضي الله عنه لابيه لانه علم انه غضب وهو يريد ان يأكل الطعام وهم ابوا ثم لما جاء وحضر معهم قال كلوا والله لا اكل   ثم قال والله لا نأكل
والله لا نأكل قانون قال انما هذه من الشيطان انما هذه من الشيطان ثم جعل يأكل  انظروا ماذا والله ما اكلوا لقمة الا ربى تحتها مثلها  قال لها ذلك رضي الله عنه واخبرها حصلت البركة
حيث دحر الشيطان  اخذ بامر الرحمن سبحانه وتعالى فترك ما حلف عليه ثم اجدك ولم ينقل انه كفر رضي الله عنه. ينقل انه كفر
