وبعد التمييز يخير الغلام بين ابيه وامه والاصل في هذا عن هذه المسألة في الحقيقة ورد فيها اخبار حديثان ثلاثة احاديث احدهما في غاية من الصحة هو حديث متقدم ام لما ان النبي صلى الله عليه وسلم اقرها عند
قالت يا وقال قال قال خالتها تحتي  قال خالتها اقرها النبي قال الخالة ام عليه الصلاة والسلام الحديث الثاني ما رواه الاربع باسناد صحيح من حديث  عن الميمون الفارسي عن ابي هريرة ان النبي خير غلاما بين ابيه وامه وهذا عند اربعة باسناد باسانيد صحيحة
غير غلاما بين ابيه وامه  وكذلك حديث عبد الله بن عمرو عند احمد وابي داود انت احق بهما لم تنكحي في حديث رابع عبد الحميد بن سلمة عن ابيه عن جد عند ابن ماجة
ان النبي خير غلاما بين الكافر وامه المسلمة مال الى الى ابيها او هو يظهر الغلام جارية فقال النبي اللهم اهده   اطلقه وابوه هنا وامه هنا فمشى. فمال الى ابيه. فقال النبي اللهم اهده فمال الى
امه الحديث هذا ضعيف الحديث هذا ضعيف عبد الحميد بن سلمة عن ابيه عن جده قال الدارقطني مجهولون. مجهولون لهذا لا يقرر الكافر الصحيح ان الكافر لا يقر   عليه ذلك لو كانت امه
نصرانية وابوه مسلم والصحيح انه لا يقر عليها لا يقر عندها هذه الاحاديث في هذا الباب والاحاديث جاءت الذكر في الغلام في الغلام
