هذا الحديث المشهور عند ابي داود وان لم يجد خطا وحديث ضعيف لاضطرابه على الصحيح ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لم يجعل الخط سترة الا عند عدم الشيء القائم وهل ينفع او لا ينفع
الخط هذا موضوع خير. بعض اهل العلم يقول لا ينفع الخط لا دليل عليه والحديث يثبت من العلم ان يقول ينفع الخلق ينفع الخلق ولا بالجملة ما ثبت فيه شيء ما ثبت فيه شيء
الخط الا هذا الخبر الا هذا الخبر الحديث ضعيف  او يخط خطا في اضطراب سعيد محمد او محمد بن سعيد  الحديث فيه احترافي الراوي مع ابيه واختلف في اسمه واسم ابيه وكنيته. مع الاضطراب في الاسم والجهاد
الحديث في مثل هذا هذه المسألة مهمة مما يدل على عدم الضبط والاحاديث المعروفة الصحيحة المعروفة في في السترة لم تأتي بهذا اللفظ الا من هذا الطريق. فالحديث الصحيح انه ضعيف
في ضعفه من جهة السند والجهالة والاضطراب ثم نفس الحديث ما جعل السترة الا اذا لم يجد شيء قائم ولهذا نقول ان السجاد في الحقيقة اولى من الخلق يصلي على سجاد
من طرف السجاد اولى فالخط قد لا ينتبه له ينتبه له لكن هل يرويه سترة يصلي مثلا على سجاد او سجاد مثلا عليه الخطوط في الخطوط الموجودة على السجاد ما عنده الا
ينوي سترة على الخلاف. من الجمهور يقولون له ذلك. لكن لكن قد يقال ان الخط الذي على السجاد موضع نظر لان الذي يمر لا يدري لانه الخط موجود والخط طويل
خلاف الخط الخاص اللي تخطه انت هذا يعرفه ويجرى انه سترة  حديث ظعيف ما دام الحديث ظعيف فعلى هذا يقال يجتهد الانسان في سترة فان لم يجدها يصلي ولله الحمد
