من الامراض ايضا المضرة بالقلب ظررا بالغا الكبر بان يرفع العبد نفسه مخر بانفه ويرى نفسه شيئا لا نظير له ولا يوصل اليه ولهذا تجده يزدري الناس هذي من علامة المتكبر. ما عنده احد
يساوي شيئا لا من المتقدمين ولا من المتأخرين لا من اهل العلم لا من غيرهم. تجد ان عنده غطرسة هذا الداء في القلب عياذا بالله يعني هذه التصرفات لا شك انها نابعة من داء عظيم في القلب
سبب الكبر في بعض الاحيان يكون سبب الكبر المال قال الله تعالى كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى كثير من الناس يطغى بالمال من اسباب الكبر الجاه والمنصب والمكانة
التي يتبوأها الانسان ومن اسباب الكبر ايضا التكبر والترفع بسبب الانساب ويرى انه من ذوي الانساب العالية ويزدري من سواه من ذوي الانساب الاخرى ومن اسباب الكبر وهو من اعجبها واغربها
العلم ذلك ان بعض الناس يجمع معلومات كثيرة لكن لا زكاة لقلبه بها نسأل الله العافية سيكون واسع الاطلاع لكن الداء في القلب فيصاب بالكبر بسبب كثرة ما عنده من معلومات واسباب الكبر كثيرة
تقدم الكلام عن ان الكبر عياذا بالله له اسباب وذكرنا اسبابا معينة منها وهي كثيرة غير هذه الاسباب توجد اسباب اخرى. لكن هذه بعض منها ماذا عن خطر الكبر هل نعلم ان الكبرياء صفة من صفات الله عز وجل
ان من اسمائه سبحانه وتعالى المتكبر فمن تكبر من العباد فقد نازع الله صفة من صفاته توعده ربه تعالى بانه سيقسمه ان فعل ذلك. نسأل الله العافية العظمة والكبرياء هذه لله سبحانه وتعالى. فمن نازع الله تعالى فيهما قسمه
كيف يحشر المتكبر في القيامة جاء في الحديث ان المتكبرين يحشرون في القيامة امثال الذر يطأهم الناس باقدامهم. نسأل الله العافية والسلامة جزاء وفاقا على خبيث فعلهم لما رفعوا انفسهم هذه الرفعة
التي ليست في محلها في الدنيا يحشرون في ذاك الزحام الهائل في القيامة امثال الذر الصغير النمل الصغير  من شأن الناس انها تطأه لا لا تتفطن له فيطأهم الناس عياذا بالله باقدامهم نظير هذا الفعل القبيح
الكبر اعاذنا الله واياكم منه ممنوع حتى اليسير منه هذا من اخطر ما في الكبر جاء في الحديث انه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. نسأل الله العافية والسلامة
ولهذا لما حدث عبدالله بن عمرو بن العاص الله عنهما حدث بهذا الحديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما بكى عبدالله بن عمر فسئل عن الذي ابكاه فقال الا تسمع الى ما يقول هذا؟ يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة
حبة خردل من كبر وقام مثقال ذرة من كبر وهذا يدل عياذا بالله على ان امر الكبر خطير للغاية وعلى ان اليسير منه فيه هذا الوعيد
