الحكم اذا علم انه لا يشفى منه في العادة لا نقطع لكن في العادة ولو انه صح بعد ذلك ماذا يصنع صحيح انه ما مضى لا شيء عليه. لو انسان وان اوكى في العادة انه
لا يستطيع الصوم افطر سنوات ثمان الله عليه بالشفاء الصحيح ان من مضى لا شيء عليه ولا يقضي كما لو توكل على الصحيح الحج كان نظو الخلقة لا يستطيع الحج
الحالة في الظاهر وان مثله لا يستطيع وان هذا امر مستمر بالشفاء خلاف هل يقضي لي يقضي الاظهر والله اعلم انه لا يقضي فرغ الوكيل من الحج من وكله هذا قول الجمهور في هذه المسألة اما مالك رحمه الله فيقول لا اطعام عليه
يفطر ولا يطعم لانه عذر المرض كما ان المريض يفطر ولا يطعم عليه كذلك يقال هذا فرق هذا المريض الذي مرضه عارض
