وهذه الكراهة عند الجمهور عند الجمهور وعللوا الكراهة كما في غالب كتب المذهب من المتأخرين لاجل الخلاف لانه مختلف فيه والجمهور على انه لا يفطر لكن في وجه في المذهب
وكذلك وجه عند الشافعية المالكية انه يفطر. فقالوا يكره لاجله وعليكم السلام راحة للخلاف
