ان ورد في هذا اثران اشهران اول اثر ابن عمر ابن سالم المفقع او المقفع عن خلاف في ضبطه عن ابن عمر انه عليه السلام كان اذا ذهب الظمأ وابتلت العقم وثبت الاجر ان شاء الله. هذا رواه ابو داوود
وروى ابو داود في الزهرة معبد دلوقتي زهق  اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت. اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت وهذا حديث ضعيف مرسل ومرسله مجهول وهو زهرة بن معبد
زهرة او زهرة من معبد لكن الحديث الاول اقوى منهم مضاعفة فيسن لكن الاظهر والله اعلم انه يدعو الدعاء مطلق فاذا دعا بهذا فلا بأس لان الدعاء في هذا المكان
او في هذا الموطن مشروع مشروع ما دام مشروع الدعاء فمما يدعى به هذا الدعاء ايضا وسائر ما يدعي يدعو به المسلم في هذا الوقت فانه من المواطنة ترجى فيها الاجابة وورد في اخبار
طيب حتى يفطر السامحين يفطروا وهذا الخبر فيه خلاف كثير. فيه خلاف كثير في ثبوته حتى يفطر او حين يفطر من اهل العلم من رجح رؤية حتى يفطر على حين يفطر وقالوا ان الصائم من حين صام فانه ترجى
دعوته قال والصائم حتى يفطر ومن قال حين يفطر والروايات كما تقدم آآ فيها خلاف فيها ثلاث دعوات مستجابات وتحتاج الى مزيد تحرير وورد في اخبار اخرى عند الدار قطني وغيره
