او صاموا لاجل الغيب هذا في المذهب عندهم وجه واحد وهو مبني على ماذا هذه المسألة مبنية على ماذا او صاموا لاجل غيم لم يفطروا هذه مبنية على صومنا صوم يوم الشاك
اذا قلنا ان يوم الشك لا يصام هل ترد مسألة ولا ترد لا ترد عليه مسألة لكن هذا تفريع عن مذهب تفريع على المذهب وعليها ولهذا  تقرير المسألة المتقدمة واضح هذا لان نقول اصلا للغيم اذا غيمت السماء او حصل قترة
لا نصوم هذا واضح يعني نقول او صاموا نقول نحن نقول لا يصومون لكن على المذهب يقول لم يفطروا  وهذا واظح لانه اذا كان المسألة الاولى عندهم انه لا يفطرون لرؤية لرؤية واحد
فهذه المسألة التي مبنية على قول ضعيف من باب اولى ثم في الحقيقة هذا التفصيل يدل على ضعف قولهم بصيامهم الشك. يعني من نفس المذهب امام الادلة واظح الادلة واضحة انه لكن هو يدل على ضعف
قولهم بوجوب صوم الشك لانهم لم يطردوه ولو كان صحيحا لطردوا هذا القول مثل ما تقدم انه وضع خلاف في صلاة التراويح وكذلك هم متفقون على ان الاجال والعداد ومدة الايلاء ونحو ذلك لا تنقضي
بليلة الشك بل لابد من تمام الشهر كذلك قولهم او صاموا لاجل غيم لم يفطروه يبين ضعف هذا القول قالوا يعني كأنهم يقولون انه لاجل احتياطا احتياطا على سبيل الظن او على سبيل الجزم
نعم
