ابن رجب رحمه الله منحا في كتابه  الذي الفه فضائل ايام الشهور  الطائفة احسنت لطائف المعارف ذكر رحمه الله ما معناه قال والذي يظهر لي والذي يظهر لي ان الصوم على قسمين. صوم ينزل منزلة النافلة المطلقة
والصوم ينزل منزلة الراتبة كالصلاة النافلة التي قبل الصلاة منها ما هو الراتب منهم وهناه مطلق فقال رحمه الله ان قوله عليه الصلاة والسلام افضل الصيام وهو شهر الله المحرم يعني افضل النفل المطلق في الصيام
هو صيام صيام شهر الله المحرم وهو افضل النفل المطلق اما النفل اما النفل المقيد الذي هو كالراتبة فهذا ليس داخلا في الخبر ليس داخلا في الخبر والمعنى ان صيام شعبان ينزل منزلة راتبة لرمضان
بما ان صيام ست من شوال ينزل منزلة الراتبة بعده. فيقول رحمه الله ان الصيام قبل رمضان والصيام بعد رمضان الراتبة قبله والراتبة بعده وهما يكتنفان شهر رمظان يكتنفان شهر رمظان قبله وبعده
مثل الصلاة الراتبة قبل الفريضة فهي افضل من النفل المطلق وهذا جار على قول الجمهور الذين يقولون يعني في مسألة في قصدي في مسألة اخرى الذين يقولون ان الرواتب افضل من قيام الليل
وقالوا ان قوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة افضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل قالوا هذا النفل المطلق اما الرواتب عند الجمهور فهي افضل. لكن هذا فيه نظر
والحديث انه افضل مطلقا وعلى هذا قد يقال ايضا كذلك صيام صيام شهر الله المحرم. لان الحديث مطلق والنبي عليه الصلاة والسلام قد يدل على العمل وكونه يتركه ولا يصومه فقد يكون لاسباب
ولا يلزم منه ان يكون مفضولا ولا يشترط في الفضل ان تتظافر عليه السنة القولية والسنة الفعلية فاذا جاءت السنة القولية صريحة في ذلك يجرى هذا على عمومه  ثم هل هذا الفضل
بصيامه كله او بصيام بعضه بصيام بعضه هذا محتمل ظاهر هذا والله اعلم ان المراد ان صيام شهر المحرم افضل من صيام غيره لا ان صيام بعظ شهر الله المحرم
افضل من صيام شهر اخر يوم شهر اخر غير المحرم ويدل له ما تقدم في حديث علي وان كان في ظعيف لكن اذا كان الاستدلال من باب التفسير فلا يشترط
في سنده ما يشترط في تأصيل المسألة. كما قال دلني على شهر اصومه بعد رمضان. قال ان كنت صائما شهرا بعد ان اصوم شهر الله المحرم. هذا دليل على ان المراد به ان يصومه كله
ان يصومه لان صوم يوم واحد من محرم افضل من صوم شهر من غيره وهذا واضح ايضا في الفضائل الواردة حينما نقول مثلا ان الصلاة افضل من الصوم لا نقول ان صلاة ركعتين افضل من صوم يوم. لا
انما جنس الصلاة افضل من جنس الصوم. لا ان كل صلاة يصليها الانسان افضل من الصيام لان الفضائل اعتبارات لها اعتبارات فهو باعتبار جنس الصلاة هي افضل من جنس الصوم
اما الصوم المعين والصلاة المعينة هذه ولا يقال مثلا ان هذه الصلاة التي يؤديها في ظرف يسير او دقائق يسيرة تكون افضل من صوم من صوم يوم
