النبي عليه الصلاة والسلام قال من صام رمضان اتبعه ستا من شوال ولم يستثني عليه ويعلم ان النساء في الغالب يبقى عليها قضاء ترك البيان عن وقت الحاجة لا يجوز
وايضا هذا المقام يحتاج الى بيان فلو كان المقام يحتاج الى تخصيص بعض الصور ممن يكون عليه قضاء خاصة من المرأة لبينه النبي عليه الصلاة والسلام وكونه اطلق ودل على انه من صام رمضان
واتبعه ستا من شوال صيام الدهر كان كصيام الدهر. فيدخل فيه من صام رمضان بمعنى انه استكمل الصيام. ويدخل فيه ايضا من ترك صيامه بعذر فهو كالصائم في الحقيقة لم يبقى عليه الا القضاء
بخلاف من افطر عمدا هذا هو الذي فيه نظر لو انسان افطر رمظان عمدا ثم اراد ان يصوم ستة ملايين شوال ظن ان هذا لا يصح كيف يصوم يتطوع ستة ايام
وهو لم يصم رمظان تركه عمدا. لكن من تركه لعذر ديما راب دي سفر مرأة في هذا العود القهري الاقرب والله اعلم انه لا بأس لذلك ولانه يعلم انه قد يكون العذر
اه ايام كثيرة لا يمكن ان يجمع بين القظاء وبين ستة ايام من شوال. ربما يأتي على جميع الشهر وسكت النبي عليه الصلاة والسلام وترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العمر في المقال. لو كان المقام مقام تفصيل
يعني المسألة وان هناك حالات تصام فيها ستة ايام من شوال وحالات لا يصوم فيها لفصل عليه الصلاة والسلام لما اطلق ومعلوم ان العذر كثير في فطر رمضان يظهر والله لا بأس انه لا بأس بان يصوم ستة ايام شوال خاصة مع اطلاق قوله سبحانه وتعالى فعدة من ايام
عدة من ايام اخر لان هذه الايام في في شهر محدد وهو صوم وهو ستة ايام من شوال
