والنبي عليه الصلاة والسلام كان يصوم من شعبان تصوموا من شعبان ويكثر صوم صوم شعبان. جاء في حديث عائشة في الصحيحين وجاء في حديث ام سلمة عند اهل السنن انه
يعني يصوم شهرين شهر شعبان ورمضان وانه يتبعه به انه يشرد صومه لكن حديثها محمول على الاكثر من لغة العرب انهم يقولون صمت شهر كله سرت الليل كله قمت الليل كله ونحو ذلك ويريدون الاكثر ويريدون الاكثر وهذا واقع في لغة العرب
قالت عائشة رضي الله عنه ما صام ما صام صمم اوقات ما استكمل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا ولا قام ليلة حتى اصبح اما الشهر واضح اما قيام الليلة
وقد جاء في بعض الاخبار ما يدل على انه عليه الصلاة والسلام قام نادرا في بعض الليالي حتى اصبح عليه الصلاة والسلام اه اما الصيام  ولهذا كان كما في حديث ابن عباس وعائشة
يصوم انه يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم ويصوم حتى نقول قد صام قد صام ويفطر حتى نقول لا يصوم معنى انه كان عليه الصلاة والسلام لم يكن
يسرد صوم الدهر ولم يكن بل كان يتابع الصوم وكان يتابع الفطر وكما تقدم لم يكن يصوم يوما ويفطر يوما وشهر المحرم ايضا الظاهر من سنته عليه الصلاة والسلام انه لم يكن يصومه كله ويدل له
ما رواه مسلم عن ابن عباس لما ذكر له ان اليهود يصومون العاشر قال ان عشت الى القابل لاصومن التاسع فهذا يدل على انه لم يكن يصوم التاسع دل على انه لم يكن يصوم شهرا محرم كأنما كان يصوم بعضه وخاصة هذا اليوم
