هل مخالفتهم بصومه او بفطره؟ هذا محل البحث هل نخالف اليهود والنصارى بصوم يوم عيدهم صوم يوم عيدهم لانه يوم عيد او بفطره او بفطره والمعنى انه يوم عيد عندهم ليس المعنى انه
انه يحرم صومه عندهم لا انهم يمسكون فيه عن العمل مثل يوم الجمعة عند اهل الاسلام ليس المعنى اليوم عيد انه يحرم صومه وانه في شريعته كذلك لا انما لانه فيه امساك عن العمل
كيوم الجمعة في الغالب ان فيه امساكا عن العمل وراحة السبت من القطع والراحة  لاجل هذا لاجل هذا المعنى قال والسبت منها العلم بالنهي عن صومه بهذا الحديث الوارد بهذا الحديث الوارد حديث عبد الله بن بسر
عن النبي وسلم عن اخته عن عمته عن عائشة روايات كثيرة طرب وروى احمد والنسائي من حديث ام سلمة رضي الله عنها من رواية عبد الله ابن محمد ابن عمر ابن علي ابن ابي طالب عن ابيه عن عكرمة
انه قال ارسله بعض اصحاب النبي وسلم الى ام سلمة يسألونها عن الايام التي كان يصومها عليه السلام. فقالت كان يصوم السبت والاحد ويقول انهما يوم عيد للمشركين وانا احب ان اخالفهم. وانا احب ان اخالفهم
وهذا الحديث اقوى سند هو فيه يعني ضعف لكنه اقوى  يا ابي وضع في ميزان بينهما فانه اقوى. لم يحصل فيه اضطراب والراوي عبد الله وابوه روايات محتملة ومنهم من جود روايتهم
قال انهما يوم عيد يوم عيد للمشركين ونحب ان نخالفهم نحب ان نخالفهم هذا يبين ان المخالفة باهل الكتاب في ايام العيد بالصوم وهذي مسألة فيها خلاف  هل يخالفون في ايام عيدهم بصومها
بصوم هذه الايام التي تكون عيدا لهم او باهمالها وعدم الالتفات اليها لا بصوم ولا بفطر لا بصوم ولا فطر بمعنى انه لا  يقصد بشيء لا تقصد بشيء او انها تقصد بالصوم
او لا تقصد لا بصوم ولا بفطر على قولين لاهل العلم من اهل العلم من قال انه يصام اختاره المجد المجد يقول انه يصام هذا اليوم بمعنى انه يصومه لان صومه
عين المخالف لانه عندهم يوم عيد صومه يخالف جهة التعظيم الواقع منهم وشيخ الاسلام رحمه الله ذكر تفريقا اخر وقال لعله اشبه الجمع بين الاثار في هذا الباب. الاخبار الواردة وبعض الاثار الواردة عن السمع. الانسان لو وقع فيها خلاف يعني
وقال ما معناه في اقتضاء الصراط المستقيم رحمه الله  اذا كان يوم العيد يوما لهم باسمه مسمى باسمه مثل يوم النيروز والمهرجان من ايامهم التي يحيونهم وليست باسماء بالاسماء العربية
فان هذا لا فان هذا لا يصام لان صومه يكون فيه احياء لشعائرهم وتعظيم لها وهم ايضا يقوون ويقولون خاصة حينما تكون الايام لهم فاذا كانت الايام لهم في هذه الحالة يقولون انهم عظموا يومنا
فتقوى قلوبهم على الاسلام ويضعف رغبته في الاسلام اما اذا كانت اسماء الاعياد اسماء اسلامية الاسماء العربية هذا لا بأس به مثل السبت والاحد. مثل السبت والاحد لانها اسماء عربية
فلا محظور فيه قال ما معناه ان لعل هذا هو اشبه بالاثار وفيه جمع من جهة حديث ام سلمة الوارد في هذا الباب في قوله انهما يوم عيد وانا احب ان اخالفهم. احب ان اخالفهم

