اذا قال ان كان غدا من رمظان لا يدري هل يثبت دخول الشهر دخول الشهر قالوا انه لا يجزئه. لماذا؟ لان نية معلقة مترددة والنية لابد فيها من الجزم فلو دخل في الصلاة متردد لا يصلح
ولو دخل في الصوم متردد لابد من الجزم يقال هذا حينما يكون قادرا على الجسم اما اذا كان لا يمكنه الا هذا فاتقوا الله ما استطعتم هو بالحق ليس تردد
ليس تردد هو جازم لكنه نية معلقة مثل من مثل الحائض التي تقول يعني ان طهرت غدا فهي تصوم  ولهذا ربما كما تقدم على القول الصحيح قبل طلوع قبل غروب الشمس
ولا تستيقظ الا بعد طلوعها  ما صار في وقت تجزم بالنية لكن غلب على ظنها انها تطهر. فكأن النية معلقة وان كان هذه المسألة يسلمون بها  ان من النظائر اذا كثرت واتفق حكمها قويت علتها
علتها ولهذا هذه المسألة الاظهر والله اعلم انه يجزئه. ولذا هم سلموا في مسألة الاخرى في اخر الشهر قال ان كان غدا من رمظان فانا صائم مع ان مع انه العلة التي ذكروها في اول الشهر موجودة في اواخر الشهر
على هذا لقوله ان كان وان كانوا يقولون ان الاصل هو بقاء الصوم كما انه في شعبان الاصل الفطر فرض وهذا فرق واظح لا شك لكن هو علق نوع تردد في هذا
يمكن يقول الإنسان هذه نية مترددة لا يدخل بها في الصوم هم سلموا في هذه وقالوا يصح والمسألتان كلاهما تعليق لهذا كان اظهر جواز ذلك وصحته خاصة في اول شهر. بل ربما لو ظايق مظايق
وقال يعني انه لا يصح من اخر الشهر قد يكون لقول قوة لان ما حاجة لماذا ليس له حاجة ان يعلق نيته؟ ما له حاجة لماذا؟ ليس له حاجة كيف يعلق نيته
لانه سوف يتبين الامر سواء صام ثم تبين بعد ذلك انه رمضان او انه يجعل الحكم على ما هو عليه. يصوم لماذا يعلق نيته اقول ربما لو عكس الامر وضايق في هذا من ضايق
قال ان صحة التعليق في اول الشهر اولى واقوى منه في اخر الشهر. وذلك انه محتاج لانه لا يدري ما الحكم وهو مأمور بالصوم ولا يدري ولا يكلف نفس الا وسعها
كيف قلتم بصحة في هذا وغير محتاج قلتم ولم تقولوا بصحته  الليلة التي هو محتاج الى تعليق النية فيها خاصة اذا كان ليس عنده من يخبره. يعني يمكن قد يكون مسافر
ما عنده الات اتصال في مكان بعيد مثلا او نحو ذلك. ولن يصل الا غدا وسط النهار مضطر ما يحتاج الى هذا نعم
