الصلاة المذهب يقولون يجوز الخروج منها. ورواية عن احمد رحمه الله  اختارها ابو اسحاق الجوزجاني رحمه الله ومال اليها كما ذكر صاحب الشرف الكبير انه يجب اتمامها اذا دخل فيها
ولا يجوز الخروج وهذا قول قوي هذا قول قوي لان حديث علي رضي الله عنه وحديث ابي سعيد الخدري جابر لكن اقوى حديث علي انه عليه الصلاة والسلام قال تحريمها التكبير وتحليلها التسليم. تحريمها التكبير
فما كان تحريم التكبير فليس تحليله قطعها لا تحليله التسليم والتسليم يكون بعد الفراغ منها فهذا خبر تحريمها التكبير وتحليلها التسديد هو في قوة الامر باتمامها بعد الدخول فيها. وهذا قول قوي
لكن من كان له عذر لا يشكال الخروج منها  وقد يخفف النفل ما لا يخفى في غيره خفف النفل بخروج ما يخاف اما الخروج منها بغير عذر هذا موضع نظر
