الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم. يقول الناظم من الله ووزن اعمالهم حق فان ثقلت بالخير فاز وان خفت فقد خسر. وان بالمثل تجزى
نعم هذه قضية من قضايا اليوم الاخر وهي الميزان  فان يوم القيامة ينسب الله ينصب الله عز وجل ميزانا عظيما في عرصات يوم القيامة توزن فيه اعمال العباد  وقد ورد ذكر الميزان في الكتاب والسنة واجمعت عليه كلمة اهل السنة رحمهم الله تعالى. قال الله عز وجل ونضع
الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين. وقال الله عز وجل ولوزنوا يومئذ الحق. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم في جهنم خالدون
الله عز وجل فاما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية. واما من خفت موازينه فامه هاوية وكذلك السنة اثبتت الميزان. ففي حديث ابي هريرة في الصحيحين مرفوعا كلمتان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان خفيفت
خفيفتان على اللسان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. وكذلك حديث صاحب طاقة وكذلك لما تضاحك الناس لم حين رأوا دقة ساق ابن مسعود قال اتعجبون من دقة ساقيه في الميزان اثقل من جبل احد. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم انه يؤتى بالرجل العظيم يوم القيامة لا يزن
عند الله جناح بعوضة ثم قرأ قول الله عز وجل فلا نقيم لهم يوم القيامة وزن
