الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم طيب اعلموا رحمكم الله ان باب الاسماء والصفات مبني على قاعدة واحدة. اذا فهمت هذه القاعدة فانك ستعرف كيفية تخريج
فروع الصفات وكيفية اثباتها لله. وقولي انه مبني على قاعدة واحدة. ليس معنى هذا ان ما في قواعد اخرى لكن اعظم قاعدة يجب عليك ان تفهمها في باب الاسماء والصفات قاعدة واحدة. وسوف نقطع فيها نصف العقيدة الوسطية ان شاء الله
هذه القاعدة تقول الواجب عليك في نصوص الصفات ثلاثة اشياء. الواجب عليك اذا مر عليك نص من نصوص الصفات ان تقف عنده حتى ان تؤمن بثلاثة اشياء ثلاثة اشياء يجب عليك في كل نص من نصوص الصفات. الواجب الاول ان تؤمن بالصفة
التي يدور حولها النص ان تؤمن بالصفة التي يدور حولها النص. فتنظر الى النص الى الصفة التي تدور حولها تلك النصوص ثم تقول امنت بان الله موصوف بهذه الصفة امنت بان الله موصوف بهذه الصفة. هل هذا الواجب كافي؟ الجواب لا. لا. انتقل منه الى الواجب الثاني
وهي ان تعتقد ان الله لا يماثله شيء في هذه الصفة التي اثبتها قبل قليل. ان تعتقد ان الله لا يماثله شيء من الصفة من صفات المخلوقين لا يماثله شيء من صفات المخلوقين. لان اسماء صفات الله
مع اسماء صفات المخلوقين. الله له وجه للمخلوق وجه. الله له قوة واستواء وعلو وسمع وبصر وللمخلوق كذلك فاعلم رحمك الله ان هذا الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الكيفيات والصفات. فالوجه المضاف الى الله يليق
جلاله وعظمته والوجه المضاف للمخلوق يليق بضعفه وعجزه. فاذا لا يجوز لك ان ان تخلط بين الاضافتين فتجعل الصفة متوحدة في الكيفية مع اختلاف الاظافات. المتقرر عند العقلاء انه الكيفيات تختلف باختلاف الاظافات. ولذلك يقال وجه وليد ووجه انس. فاتفق انس ووليد ان كلا منهما له وجه
فهل الاتفاق في اسم الوجه يستلزم ان يكون وجه وليد مثل وجه انس؟ الجواب لا. لان الوجه الاول مضاف لوليد فيكون مناسبا له. والوجه الثاني مضافا الى انس فيكون مناسبا له. فاذا كان الاتفاق في الاسماء فيما بين المخلوقات لا يستلزم الاتفاق في كيفيات الصفات فلا
يكون ذلك لازما فيما بين الخالق الكامل من كل وجه. والمخلوق الضعيف العاجز من كل وجه. فهمتم هذا؟ فاذا الاتفاق في الاسماء ما يستلزم الاتفاق في الصفات. فالله او ليس كمثله شيء في صفاته حتى وان اتفقت اسماء صفاته مع اسماء صفات مخلوقاته. فهمتم هذا يا اخوان؟ وهل يكفي هذا الواجب الثاني
الجواب لا انتقل منها مباشرة الى الواجب الثالث وهي ان تحجب عقلك عن الدخول في كيفية شيء من صفات قطع الطمع في التعرف على كيفية صفات الله عز وجل. هذه الواجبات الثلاث انتبهوا لها. كل نص من نصوص الصفات سيأتينا الان
سواء بالكتاب والسنة فلا نتجاوزه الا بعد ان نثبت الصفة التي يدور حولها النص. وان نعتقد ان الله ليس كمثله شيء فيها وان نقطع الطمع في التعرف على كيفية على كيفيتها. انتبهوا يا اخوان من يعيد هذه الاصول الثلاثة لي
الواجب علينا في نصوص الصفات بدون ما تشوف الورقة بالصفة التي يدور حولها النص اثنين الله ليس كمثله شيء فيها. الثالث. نعم قطع الطمع في التعرف على كيفية هذه الصفات
هذه هي القاعدة التي يرد لها مذهب للسنة والجماعة كلها الاسماء والصفات. اعلموا انتبهوا انتبهوا يا اخوان ان كل من انخرطت قدمه في شيء من المخالفات في هذا الباب اعلموا انه بسبب المخالفة في واحدة من هذه الاصول الثلاثة هذا اما
انه كفر بالصفة التي يدور حولها النص واما انه اثبتها ولكنه المشكلة ايش؟ اعتقد انها مماثلة لصفات المخلوقات واما انه اثبتها ولم يعتقدها مماثلة لكنه اشغل عقله في استكشاف ايش؟ في استكشاف كيفيتها
ولذلك ما ضل من ضل في باب الاسماء والصفات الا للاخلال بواحدة من هذه الاصول العظيمة. فاذا قيل لك باب صفات الله مبني على ماذا؟ قل هو مبني على ثلاثة اصول. الاصل الاول ان نثبت الصفة التي يدور حولها النصوص. الاصل الثاني ان نعتقد ان الله لا يماثله شيء في صفاته بهذه الصفة
الاصل الثالث ان نقطع الطمع في التعرف على كيفية شيء من صفات الله. انتهينا هذا باب الاسماء والصفات كلها الفت على العقيدة من اجله
