الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم يقول الله يقول النبي عليه الصلاة والسلام من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره فليصل. طيب شلون يصل رحمه؟ يعني يعني هل سيزاد عمري على الشيء المكتوب في اللوح المحفوظ؟ الجواب لا اللي اللي مكتوب في اللوح المحفوظ هو
عمرك الذي ستقبض عليه تماما سواء وصلت الرحم او ما وصلت الرحم. لكن الصحف اللي في يد الملائكة فيقال فيقول الله للملك اكتب عمر عبدي وهو في اللوح المحفوظ ستين فان وصل رحمه فزده عشرين. الله يعلم انه سيصل رحمه فيموت على الستين فيوافق ما في اللوح المحفوظ. فاذا
في اللوح المحفوظ مبرم محكم لا يزاد فيه ولا ينقص لكن يمحو الله ما يشاء ويثبت هذا المحو والاثبات في الصحف التي بايدي الملائكة. الملائكة اما اللوح المحفوظ لا يدخله اثبات ولا محو ولا زيادة ولا نقصان ولا تغيير ولا تبديل. لماذا؟ قال الله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب
دهب لا يمحى فيه ولا يثبت. فهمتم هذا؟ فلو سألنا سائل قال كيف تقولون انما قدر وكتب لا يتغير؟ والله والنبي عليه الصلاة والسلام اخبرنا ان من اراد ان يزاد له في عمره فليصل رحمه. نقول لا يتغير ولا يتبدل باعتبار التقدير المبرم وهو ما كتب في اللوح المحفوظ. كتب على صورته النهائية. واما
التبديل والتغيير والزيادة والنقصان فتكون في الصحف التي في ايدي الملائكة بامر الله عز وجل. نعم
