الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومعية الله اجمع اهل السنة انها تنقسم الى قسمين الى معية عامة والى معية خاصة. فالمعية العامة من مقتضياتها الاحاطة والتصريف والتدبير
والعلم والهيمنة وهي معية لا تخص طائفة ودون طائفة ولا تخص مؤمنا دون كافر ولا برا دون فاجر فالله مع خلقه معية معية تقتضي او من لوازمها الاحاطة والعلم. اذا قلنا انه معنى
بعلمه هل هذا تفسير صحيح؟ لا؟ نعم. الجواب نعم. بس مع اثبات اصل الصفة. طيب واما القسم الثاني فهي المعية الخاصة وهي المعية المقيدة بفرد او طائفة. ان الله مع الذين اتقوا
والذين هم محسنون هذا معية خاصة لا تحزن ان الله معنا لانه مع افراد. وقال موسى وقال الله لموسى وهارون انني معكما اذا فرض خاص. فاذا كانت المعية متوجهة الى طائفة او افراد فانها معية خاصة. واذا
فكانت لا تخص احدا دون احد فهي معية عامة. طيب معية الله هل هي ذاتية ولا فعلية؟ ذاتية خطأ. فعلية اه ذاتية فعلية كيف؟ اما المعية العامة فهي من صفاته الذاتية واما معيته الخاصة فمن صفاته الفعلية. نعم. احسن الله اليكم. وقوله ما يجوز ان نقول ان الله معنا
انا بذاته ما يجوز لان ذاته فوق العرش. ذاته فوق العرش عز وجل
