الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الشهادة قسمان شهادة في الدنيا والاخرة وهو شهيد المعركة والقسم الثاني شهادة في الاخرة دون الدنيا. وهو من مات غريقا او محروقا
او المرأة تموت في نفاسها او من مات دون عرضه او نفسه او ماله وكل من وصفه الدليل بانه شهيد في غير ارض المعركة فهو من الشهداء في الاخرة لا في الدنيا. يعني اننا نتعامل معه في الدنيا
نتعامل مع سائر الاموات. واما الشهيد في المعركة فاننا نتعامل معه بالا نغسله ولا نصلي عليه وندفنه بثياب الحرب ان كانت تستر عورته بدمائه ولا نغسل عنه قطرة من قطرات الدم. لانه يبعث يوم القيامة وكلمه يدمى اللون لونه
والدم والريح ريح المسك. ومن اهل العلم فمن اهل العلم من قال بان ارواح الشهداء التي تعلق في اجواف طير خضر مخصوص بشهداء المعركة. اي الشهداء في الدنيا والاخرة. واما بقية الشهداء فان ارواحهم
تكونوا في الجنة فقط لكن لا تمتازوا بهذه الميزة. ومن اهل العلم من قال بان هذا في عموم الشهداء. في عموم الشهداء وهو اقرب عندي ان شاء الله تعالى. فجميع من وصفه الشارع بانه شهيد فان له هذا الفضل عند الله
تبارك وتعالى
