الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الله عز وجل قدر مخاليق ما قدر مقادير الاشياء انتبهوا قدر مقادير الاشياء باربعة مقادير. باربعة انواع من المقادير
باربعة انواع من المقادير. التقدير العام وهو المذكور في قول الله عز وجل وكل شيء احصيناه في امام مبين. وقال الله عز وقال الله عز وجل الم تعلم ان الله يعلم
هذي المرتبة الاولى ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب. هذي المرتبة الثانية. فكل شيء فقد كتبه الله عز وجل في القضاء والقدر في صحيح الامام مسلم من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان اول ما خلق الله القلم قال له اكتب
قال وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. وفي صحيح الامام مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن عمر رضي الله عنهما. قال قال النبي صلى الله عليه
سلم كل شيء بقضاء الله وقدره حتى العجز والكيس. انتهينا من هذا. الكتابة الثانية القدر الثاني الكتاب الحولية التقدير الحولي وهو ما يكسب في عفوا التقدير العمري التقدير العمر وهو ما يكتب على العبد في وهو جنين في بطن امه. وفي الصحيحين ففي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه
قال حدثنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فقال ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ثم يبعث اليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعد. هذا التقدير العمري
القسم الثالث التقدير الحولي وهو ما يكتب من مقادير الخلائق في هذه السنة يعني في اثنى عشر شهر ويكون في ليلة القدر قال الله عز وجل فيها يفرق كل امر حكيم. ثم بعد ذلك التقدير اليومي وهو ما يكون بعد صلاة العصر على قول بعض اهل العلم
اعظم الاوقات لانه وقت يكتب فيه مقادير اليوم. قال الله وهو قول الله عز وجل وكل يوم هو في شأن من فم شأنه ان يغني هذا ويفقر هذا ويحيي هذا ويميت هذا ويمرض هذا ويصح هذا هذا تقدير يومي. هذه مسائل تتعلق بالقضاء
والقدر وقد اجمع العلماء على حرمة الاحتجاج بالقدر على فعل شيء من المعاصي. فان حجة الله على عباده قد قامت بارسال الرسل وانزالها الكتب فلا حجة على الله عز وجل في ان ترتكب معصية وتقول ان الله عز وجل قدرها علي فهذا باطل باجماع اهل
السنة والجماعة اقرأ. احسن الله
