الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن الفوائد العقدية ايضا اثبات صلاحية النبي صلى الله عليه وسلم لان يكون ربا ولا اله يدعى من دون الله عز وجل. فانه صلى الله عليه وسلم لا يملك شيئا
خصائص الربوبية ولا من خصائص الالوهية ابدا. ولو كان يصلح ان يكون ربا لنا رضي ان يجري على اهله مثل هذا الحدث العظيم فهذه فهذا تنبيه بهذه القصة على الذين يتوجهون للنبي صلى الله عليه وسلم بالاستغاثة
والدعاء والاستغفار ويجعلونه واسطة بينهم وبين الله عز وجل في طلب المدد والغوث. فهؤلاء قد اضاعوا دنياهم بعد ان اضاعوا دينهم فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك شيئا من خصائص الالهية او الربوبية لما رضي بان
فيها شيء من ذلك على اهل بيته واحب الناس اليه وهي عائشة رضي الله عنها. لكنه بشر يجري عليه ما يجري على البشر من الضيق الهم والغم والكرب ويحتاج الى غيره حتى يعينه في اموره. والرب لا يصلح ان يكون بهذه المثابة ابدا. الرب
ما يخاف ولا يجري على الرب شيء من الكروب. ولا ولا يصيب الرب شيء من الالام ابدا. فاذا رأيت تصيبه الالام ويصيبه الكروب ويحتاج الى غيره في قضاء حوائجه فاعلم انه لا يصلح ان يكون ربا ولا خالقا مع الله عز وجل

