الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احذر منها في باب الاسماء والصفات فتؤمن بالصفة مبرأ ايمانك من هذه المزالق الاربع ان تؤمن بها بلا تحريف والتحريف لغة هو التغيير واصطلاحا هو
تغيير النص لفظا او معنى فتؤمن بها بلا تحريف لالفاظها ولا لدلالاتها الصحيحة فتؤمن بقول الله عز وجل بل يداه مبسوطتان من غير تحريف لفظ تدخله على لفظ ومن غير تحريف المعنى اما تحريف اللفظ فكتحريف اليهود في قول الله عز وجل وقولوا حطة فقالوا حنطة. غيروا
لفظها حرفوا اللفظ وكذلك تحريف الجهمية لقول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى زادوا في مصاحفهم لام فقال فصارت استولى هذا تحريف الفاظ وهو كفر باتفاق اهل السنة والجماعة. فكل من نقص من القرآن حرفا متواترا او زاد فيه حرفا متواترا فقد خلع
قتل الاسلام من عنقه بالكلية اذا كان متعمدا هذا وعالما بحقيقة تحريفه. لكن التحريف الاخر تحريف اخطر وهو المعنوي وهو ان يبقي المحرف اللفظ على دلالته لا يغير منه عفوا على على على وظعه اللفظي لا يغير منه شيئا ولكنه
ويسحب دلالته الصحيحة ويقحم بدلها دلالة فاسدة. فيقول بل يداه مبسوطتان يبقى اللفظ على ما هو عليه. لا نحرف اللفظ لكن ليس المقصود بها اليدين حقيقة وانما النعمة والقدرة فالتحريف طال المعنى لم يطل اللفظ وايهما اخطر على الناس؟ المعنوي لان المعنوي
يخفى على كثير من الناس لكن اللفظ يفضح بمجرد حفظك للقرآن بل حتى الطفل الصغير فانه ويفضح التحريف اللفظي ولذلك ما افلح الرافضة في تحريف القرآن لفظا فانهم زادوا في ايات القرآن الفاظ كثيرة بل زادوا على القرآن
سورة يسمى سورة الولاية في قرابة وهي قرابة سورة التوبة كما يذكرونها في كتبهم ولا ندري عنها لكنهم يقولون انها موجودة في مصحف فاطمة فاذا تجرأ على تحريف الفاظ القرآن فضح لكن المشكلة يمشي على الناس التحريف
المعنوي وجاء ربك يبقى اللفظ على ما هو عليه لكن حرف دلالته وهي ان المجيء هو مجيء رحمة الله مجيء امر الله ينزل ربنا ينزل ملك ربنا فهم لا يزيدون شيئا في اللفظ وانما يحرفون المعنى. والتحريف حرام وقد يصل بصاحبه الى الكفر. اذا
لك الله من هذه الحفرة فاحذر من الحفرة الثانية وهي حفرة التعطيل. والتعطيل هو هو التخلية والتفريغ. واما في الاصطلاح فهو انكار ما يجب لله عز وجل انكارا كليا او جزئيا الانكار الكلي كانكار الجهمية الذين ينفون اسماء الله وصفاته
والانكار الجزئي كانكار المعتزلة الذين يثبتون الاسماء فقط وينكرون الصفات انكار الاشاعرة الذين يثبتون الاسماء ولا ولا يثبتون من الصفات الا سبعا فقط. فاذا بلا تعطيل اذا نجاك الله من
مرتين فاتق الله في الحفرة الثالثة وهي حفرة التمثيل. والتمثيل هو اثبات مماثل. فيجب ان تثبت الاسماء والصفات بلا مماثل. يقول لقول الله عز وجل ليس كمثله شيء. وقال الله عز وجل فلتعلم له سميا. وقال الله
عز وجل فلا تضربوا لله الامثال. وقال الله عز وجل ولم يكن له كفوا احد. واذا نجاك الله من هذه الحفر الثلاث فاتق الله في الحفرة الرابعة وهي التكييف وهي حكاية كيفية الصفة. فاياك ان تقول وجه الله كيفيته كذا وكذا وكذا. نزول الله كيفيته كذا وكذا وكذا. علم
الله كيفيتها كذا وكذا وكذا فان فان حكاية كيفية الصفة محرمة باجماع العلماء لان كيفية الشيء لا تعرف الا بمشاهدته ونحن لم نشاهد الله ولم نرى الله او مشاهدة نظيره والله ليس له مثيل ولا نظير او باخبار الصادق عن كيفية الصفة
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يخبرنا عن كيفية شيء من صفات ربنا. فاخبرنا ان لربنا وجها ولم يخبرنا عن كيفية وجه. اخبرنا ان استواء ولم يخبرنا عن كيفية استواءه. فاذا يجب علينا ان نقف عند حدود ما اخبرنا به وان نكف عقولنا. عن ما لم نخبر به
