الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل ايضا ان في هذه الادلة ان في هذه الاحاديث دليلا على استحباب تأخير السحور وان يكون قبيل الفجر بمقدار خمسين اية
وتكون الايات متوسطة لا بالقصيرة كايات المفصل ولا بالطويلة كاية الدين او ما يماثلها او يقاربها في الطول. وانما تكون ايات متوسطة. وقد قدر ذلك بالتوقيت الحالي بما يقرب من ثلث ساعة او ربع ساعة
فاذا اخرت سحورك وفرغت منه وكان بين فراغك واذان الفجر اي طلوع الفجر الصادق دار الربع الى الثلث ساعة فقد احييت السنة فقد احييت السنة احيا الله قلبك فان قلت وهل اجمع العلماء على استحباب تأخيره؟ فاقول نعم. فتأخير السحور
من المسائل الشرعية المتفق عليها بين العلماء رحمهم الله تعالى. فان قلت ومن حكى هذا الاجماع فاقول لامام ابن المنذر والامام ابن قدامة وجمع من اهل العلم ممن لهم عناية بنقل الاجماع
