الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال حفظه الله والاصل ان الدين حكم صالح في كل امكنة وفي كل امكنة وازمنة الامم
الاصل صلاحية الاسلام للتطبيق في كل زمان ومكان. الاصل صلاحية الاسلام للتطبيق في كل زمان ومكان. فالدين دين الله. فالله عز وجل انزل شريعة الاسلام في حال كونها يصلح تطبيقها في قرن النبي صلى الله
عليه وسلم وفي القرن الذي يليه والذي يليه في القرون الاخرى الى ان يرث الله الارض ومن عليها. من زعم ان القرن العشرين لا لتطبيق الاسلام فيه فلابد من اختراع دين جديد فقد كفر وخلع ربقة الاسلام من عنقه بالكلية. فلا يصلح اخر هذه الامة
الا بالتمسك بالدين الذي صلح عليه امر اول هذه الامة. وبناء على ذلك فاحكام الشريعة صالحة لتطبيقها في كل زمان ومكان. فالدعاوى العريضة التي نسمعها الان في ان حد الردة حد لا يصلح تطبيقه في هذا الزمان
هذا كله من الدجل او ان تطبيق الحدود لا يصلح للعمل في هذا الزمان هذه دعوة تتضمن ان الاسلام بشرائعه واحكامه لم يعد صالحا للتطبيق في هذا الزمان وانه صار دينا قديما. لا يصلح
ان يكون في واقع الناس. وكذلك ما يتعلق باحكام المرأة يطبق عليها في كل زمان ومكان فالحجاب صالح للتطبيق في كل زمان ومكان تكون فيه المرأة. ولذلك تسأل بعض النساء عن عن طبيعة الحجاب في بلاد
الغرب يسأل بعض النساء عن طبيعة الحجاب في نساء الغرب في بلاد الغرب تسافر للدراسة هي وزوجها وتسأل عن حجابها فنقول ماذا نقول؟ الحجاب حكم شرعي يطبق في كل زمان ومكان ليس هناك حجاب لدول الغرب وحجاب لدول
الاسلام واسلوب يخاطب به الخياط واسلوب يخاطب به اللي اللي ورا اللي ورا محل خرابيط الحريم خلوها عنا. فالحجاب يجب عليها في بلاد الاسلام. ويجب عليها في بلاد الغرب الحجاب الكامل الذي لا يلدون منها ولا شعرة ولا ظفر. واما الترخص
الذي نراه من بعض النساء اذا كانت في بلاد الغرب في امر حجابها بحجة الزمان او المكان هذا كله مبني على التشكيك في صلاحية وتطبيق احكام الاسلام. وكذلك من يشكك في استيفاء الاسلام
فجدات الزمان ومكتسبات العصر. فالاسلام من اعظم الاديان التي الذي يتسع صدره لكل مكتشفات العصر. الدين هذا عجيب جميع المكتسبات الطبية يقبلها الاسلام. جميع المكتسبات المعاصرة الحربية او العسكرية التي ينتفع الناس بها كلها يقبلها الاسلام. ليس هناك دين يتسع صدره لتلك المكتسبات
والمخترعات والمستجدات وانواع وانواع الاجهزة مثل ما يتسع صدر الاسلام لها. فاذا الاسلام لا يعارض مظبوطا بظوابط الشريعة. ولا يعارض تحضرا وتقدما وصناعات ولا يعارض مكتشفات فاذا لماذا يرمون الاسلام بالتطرف والتأخر؟ هذا الاسلام لا يعارض شيء. انت تريد ان تبدع في
لذلك ابدع كونك مسلم ها يقتضي منك ان تبدع لماذا انت تتأخر وتنسب تأخرك وغباءك وجهلك وقصورك عن مواكبة اختراعات الامم ومكتسباتها الى ايش؟ الى دينك الذي تحمله. انسبه الى تقصير نفسك. لكن المسلم دائما ينسب
وراهو عن آآ ركب الامم الى دينه وهذا خطأ. فالاسلام دين صالح للتطبيق في كل زمان ومكان. فمن رأيتموه يشكك في حدود الله او في حجاب المرأة او في قضية اختلاط الرجال بالنساء او في تطبيق حد الردة او في اي شيء
باحكام الاسلام وشراءه فاعلموا انه اوتي من هذا من هذا الباب وهو عدم اعتقاده لصلاحية الاسلام للتطبيق في هذا القرن
