الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله قال حفظه الله والاصل في التشريع جلب مصالح مع دفع مفسدة فكل الدين فكل فكل الدين ذم وثم يعني هناك يعني ان الدين كله يجتمع تحت قاعدة المصالح والمفاسد
دين كله في عقائده وشرائعه وعلمياته وعملياته. وجزئياته وكلياته يدخل تحت قاعدة تحصيل ودفع عفوا تحصين المصالح ودفع المفاسد. فلو تأملت الدين كله لوجدته لا يخرج عن احد هاتين القاعدتين. اما
ان يجلب الله للمكلفين مصلحة واما ان يدفع الله عز وجل عن المكلفين عن المكلفين مفسدة. فالامر بالتوحيد جلب والنهي عن الشرك دفع مفاسد. والامر اتباع السنة جلب مصالح امر بعدم الاحداث في الدين دفع مفاسد. والامر بالطاعة جلب مصالح
والنهي عن المعصية دفع مفاسد. والامر بالزواج جلب مصالح. والنهي عن الزنا دفع مفاسد امر بالصدق جلب مصالح والنهي عن الكذب دفع مفاسد. وهكذا لا تجد الدين ابدا الا ويقرر مصلحة
او يدفع مفسدة فجميع مأمورات الدين انما امر الله بها لجلب المصالح الخالصة او الراجحة. وجميع ما حرمه الله عز وجل انما حرمه لدفع المفاسد الخالصة او المفاسد الراجحة. فاذا الدين كله جاء
تقرير المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها. ويدخل تحت ذلك جمل من القواعد احفظوها ايها الاخوان يدخل تحت قاعدة جلب المصالح ودفع المفاسد جمل من القواعد. القاعدة الاولى القاعدة الاولى اذا تعارض مصلحتان
روعي اعلاهما بتفويت ادناهما. اذا تعارض مصلحتان روعي اعلاهما بتفويت ادناهما رعي اعلاهما بتفويت ادناهما. ولذلك اذا الكفار ببعض المسلمين وخفنا من هجومهم على بلادنا فيجوز لنا ان نرميهم بقصد اصابة الكفار فاذا اصيب
بهذه الرمية احد المسلمين فلا بأس ولا حرج. ولا ضمانة ولا ضمانة علينا فيه. جزاك الله خير. ولا ضمان علينا فيه لان ترك الكفار يعدمون على بلاد المسلمين هذا فيه مفسدة عظمى هذا فيه مفسدة عظمى. وحماية
اية المسلمين مصلحة عظمى. وبقاء هؤلاء المسلمين احياء مصلحة ولكن المصلحة الصغرى. فاذا نقدم مصلحة حماية البلد على مصلحة حياة هؤلاء الثلة من المسلمين. هذا قضاء الله عز وجل والواجب الصبر عليه
الثانية اذا تعارض مفسدتان روعي اشد اشدهما بارتكاب اخفهما اذا تعارض مفسدتان روعي اشدهما بارتكاب اخفهما. ولذلك نهانا الله عز وجل عن سب الهة المشركين. مع ان سبهم فيه مصلحة وترك سب الهتهم فيه مفسدة لكن سبهم لالهنا عز وجل اعظم مفسدة من تركنا
بالهتهم فاذا نقدم على المفسدة الصغرى وهي ترك سب الهتهم دفعا للمفسدة الكبرى وهي سبهم لالهنا عز وجل قال الله عز وجل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم. الثالثة
اذا تعارضت المصالح والمفاسد اذا تعارضت المصابح المصالح والمفاسد قدم ارجحهما. اذا تعارضت المصالح والمفاسد ارجحها. فاذا رجحت المصلحة على المفسدة فان جلب المصلحة مقدم على دفع المفسدة بس بس فان جلب المصلحة مقدم على دفع المفسدة واذا كانت المفسدة اعظم من المصلحة فان درء المفسدة
مقدم على جلب المصلحة فمتى ما رأيت ان المصالح والمفاسد تعارضت فقدم ارجحها فان رجحت المصالح فقدم جلبها وان المفاسد فقدم درآها. فقدم درآها. ولذلك يقول الله عز يقول النبي صلى الله عليه
سلم لعائشة لولا ان قومك حديث عهد بجاهلية لهدمت الكعبة ولبنيتها على قواعد فالشاهد ان يقول النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان قومك حديث عهد بجاهلية لامرت هدم الكعبة لامرت بهدم الكعبة. ولا اعدت بناءها على قواعد ابراهيم. ولجعلت لها بابين
بابا يدخل الناس منه وبابا يخرج يخرجون منه. طيب الشاهد بناء الكعبة على هذه الصفة صفة محبوبة للنبي صلى الله عليه وسلم اليس كذلك؟ الجواب بلى. اذا بناء البيت على هذه الصفة مصلحة. لكن لما عارضت هذه المصلحة
مفسدة افتتان الناس ممن هم حديث عهد بجاهلية اذا تعارضت مصلحة ومفسدة فقدم النبي صلى الله عليه وسلم المفسدة لان افتتان الناس اعظم من بناء البيت على هذه الصفة المحبوبة. وايضا بقاء
المنافقين متسترين متخفين في الصف الاسلامي هذا مفسدة. لكن قتل النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين. واشاعة ان محمدا يقتل اصحابه ايضا مفسدة اعظم. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرتكب المفسدة الكبرى من اجل عفوا
المفسدة الصغرى وهي ترك قتل المنافقين من اجل دفع المفسدة الكبرى وهي الا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه ان محمدا يقتل اصحابه. بل كذلك اذا افتتحت النافلة ثم اقيمت الصلاة تعارض في حقك مصلحتان مصلحة اتمام النفل
ومصلحة الدخول في الفرض ايهما اعظم؟ الدخول في الفرض فاذا يحرم عليك ان تستمر في النافلة او تفتتح نافلة الا اذا كان بقي عليك شيء منها فتتمها خفيفة في حال تستطيع ان تدرك تكبيرة الاحرام. واما ان تشغلك النافلة عن تكبيرة الاحرام فلا يجوز
لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة اي الفريضة فلا صلاة الا المكتوبة. فلما تعرضت المصلحتان قوتنا المصلحة الدنيا وهي النافلة من اجل تدارك المصلحة العظمى وهي الدخول في الفريضة
نعم. اذا هذه قواعد المصالح الاربع احفظوها. الشريعة جاءت لتقرير المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها والقاعدة الثانية اذا تعارض مصلحتان رعي اعلاهما بتفويت ادناهما والثالثة اذا تعارض مفسدتان روعي اشدهما بارتكاب اخفهما. الرابعة اذا تعارضت المصالح والمفاهيم
فنقدم ارجحها. ولي رسالة مختصرة في شرح قاعدة المصالح والمفاسد بقواعدها الاربع في مائة فرع. نعم
