الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ثم قال اليوم بعد ذلك قد صلى الله يعني ان العباد مقبولون على تفريغ الربوبية. فتوحيد الربوبية مركوز في الفطرة. كما قال الله عز وجل
قدرة الله التي فطر الناس عليها الآن. وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة يقول النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على ايه اي باقرار الله. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عياض ابن حمار عند مسلم في
جميع الله عز وجل واني خلقت عبادي حنفاء اي على فكرة. فاذا انا اصلح الناس على دين الفطرة. ولذلك لو تركت الفطرة وحالها لاقر العبد بنشأ العبد وهو مكرم بان الله موجود وانه مستحق
لكن الملوثات الخارجية فابواه يهون بداره او ينصرانه او ربما اجتسادهم وفي هي التي تفسد هذه الفطرة وتكنس نورا. ولذلك المشركون في بتوحيد الربوبية. وليست المشكلة بين الامم وانبيائها هي ذا الربوبية. لكن المشكلة التي وقعت هي
في الوهية. وهذا يؤكد لنا خطأ ما ذهب اليه المتكلمون. من ان اعظم توحيد يطلبه الله من عباده هو توحيد
