الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم لكن لو حاول كيف الفرق بين امه عن الاكتخاب؟ وشدة تواضعه مع قوله انا النبي لا عن ابن عبد المطلب اوليس هذا من الفخر؟ فكيف يجمع بين هذا وهذا؟ الجواب
وذلك يعرف بثلاثة انفس. الوجه الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقلها ولا من باب التعريف ومن باب ها القوة في قلب القصر. وهو ولا التعاظم فلتخرج من هنا عند ذلك وكان
تحقيق المصاعب الشرعية ولا بأس بها. الجواب الثاني انه قاله في مقام الحق يلخص في دمار الحرب ماذا يرخص في دينه؟ ولذلك رخص في خيلاء في الحرب ان يمشي الانسان امام صف الكفار ويتبخر
حتى الخوف في قلوب هؤلاء. او يلعن او يلعب بسيفه امامه فالخيلاء ومنها كذلك انه خرج مخرج التحديث انا ابن عبد المطلب انا النبي الى كذب. يعني انه يحقق بنعم الله عز وجل عليه. فهو ممتلئ عند الله عز وجل
واما بنعمة ربك واما بنعمة ربك فحدث فلا بأس ولا حرج في ذلك ولله الحمد والمؤمنين. لا بأس ولا حرج في ذلك
