الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم العقيدة الثانية الايمان الجازم بانهما باقيتان ابد الاباد ودهر الدهارير لا تفنيان ابدا ولا تبيدان. لا كما يقوله المعتزلة وكثير من اصناف اهل البدع لا كثرهم الله
من انها تفنى او ان افعال اهلها تفنى او ان حركات اهلها تفنى كل ذلك من الاقوال البدعية التي لا يجوز لك ان تعقد قلبك على شيء منها. فان قلت وما الدليل على ذلك؟ اقول
على ذلك من القرآن والسنة ايضا. يقول الله تبارك وتعالى لا يمسهم فيها نصب اي في الجنة. وما هم من بمخرجين نفى الخروج النفي المطلق. ويقول الله عز وجل عن النار والذين كفروا لهم نار جهنم
لا يقضى عليهم فيموت ولا يخفف عنهم من عذابها. ويقول الله عز وجل عن النار ايضا كلما خبت زدناهم سعيرا. ويقول الله عز وجل عنها لابثين فيها احقابا. ويقول الله عز وجل
في ثلاث ايات عن النار في القرآن خالدين فيها ابدا. فعلق هذا الخلود بالله ابدية وقال الله عز وجل ولهم عذاب مقيم. اي دائم مستمر. لا يمكن ان ينقطع وقال الله عز وجل عن النار انها ساءت مستقرا ومقاما اي انهم سيستقرون
فيها ولا يخرجون منها ابد الابادئ مطلقا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اما اهل النار الذين هم اهلها فانهم لا يموتون فيها ولا يحيون. فاذا هم دائمون فيها يخرجون منها
