الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الامر الاول ان تؤمن ايمانا يقينيا جازما ان النار والجنة موجودتان الان اي ان الله عز وجل قد خلقهما وفرغ من اصل خلقهما. وقد دلت الادلة المتواترة على ذلك
ففي ايات كثيرة يقول الله عن الجنة اعدت للمتقين واعدت فعل ماض وفي النار يقول الله عز وجل اعدت للكافرين. فهذا دليل على انهما موجودتان. ومن ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اسري به قال الله عز وجل ولقد رآه نزلة
الاخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى. اذا هي موجودة. هي موجودة. وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات احدكم عرض عليه مقعده من النار مقعده من الجنة يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله عز وجل. فكيف يعرض عليه مقعده منهما
هما معدومتان هذا لا يمكن. وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم احتجت النار والجنة عند ربهما. فقالت الجنة يا ربي ما لي لا يدخلني الا الضعفاء والمساكين وسقطت الناس وقالت النار يا ربي ولماذا لا يدخلني الا الجبارون المتكبرون
فقال الله عز وجل للجنة انت الجنة رحمتي ارحم بك من اشاء وقال للنار انت النار عذابي اعذب بك من اشاء ملؤها. وهذا دليل على انها على انها موجودة. وكذلك في صلاة الاستسقاء
قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي الجنة والنار في عرظي هذا الحائط الحديث بتمامه وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم بين انا نائم رأيتني في الجنة فاذا امرأة تتوضأ الى جانب قصر فقلت لمن هذا القصر؟ فقالوا لعمر بن الخطاب رضي الله
قال فذكرت غيرتك يا عمر فوليت مدبرا. فبكى عمر رضي الله عنه وقال اعلى مثلك اغار يا رسول الله بل اسمع الى هذا الحديث العظيم. في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي
صلى الله عليه وسلم. اذا اشتد الحر فابردوا بماذا؟ بالصلاة لم؟ فان شدة الحر من فيح جهنم. فهذا دليل على انها موجودة ولها فيح بل يقول النبي صلى الله عليه وسلم فاشد ما تجدون من الحر فمن فمنا
من فيح جهنم واشد ما تجدون من البرد فمن زمهرير جهنم. وكذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الجنة والنار. قال لجبريل انظر اذهب فانظر اليهما اذهب فانظر اليهما. فهذا دليل على ان القضية قضية قد فرغ منها. فاذا هذا اول عقيدة في الجنة والنار
