الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم الشبهة الرابعة استدل هؤلاء بقول الله تبارك وتعالى بقول الله تبارك وتعالى افمن حق عليه كلمة العذاب افانت تنقذ من في النار
تدلوا بقول الله عز وجل افمن حق عليه كلمة العذاب افانت تنقذ من في النار قالوا فهي دليل على عدم خروج من في النار. وعدم قدرة احد على اخراجهم فاذا دخل اهل الكبائر يوم القيامة النار
فلا قدرة لاحد على انقاذهم بنص هذه الاية فهمتم استدلالهم الجواب من وجهين الوجه الاول انها في خصوص الكفار وليست في اهل التوحيد كما قاله الامام الطبري وغيره فان كلمة العذاب لا تحق
الاحقاق المطلق الا على اهل الكفر الاكبر والشرك الاكبر والنفاق الاكبر والفسق الاكبر وليست في اهل الايمان اصلا وذلك لانك وذلك لان كلمة العذاب المقصودة في هذه الاية هي قول الله عز وجل لاملأن
جهنم منك وممن تبعك منه اجمعين فهذه الكلمة لا تحق الاحقاق المطلق الا على من ليس معه اصل الايمان والاسلام ونزيد الجواب الاول وضوحا فنقول ان كلمة العذاب لها احقاقان
الاحقاق المطلق ومطلق الاحقاق ولعلي اوصلها لكم ولا فهمتموها من اللي فاهمها ما شاء الله ها وهو المقصود في هذه الاية اذا نقول ان ان احقاق ان الاحقاق في كلمة العذاب
ينقسم الى الى قسمين الى الاحقاق المطلق والى منطلق الاحقاق فنحمل الاية في قوله افمن حقت عليه كلمة العذاب على الاحقاق المطلق لا على مطلق الاحقاق فان قلت فان الله عز وجل قال افمن حقت واطلق
وقد درسنا سابقا ان المطلق يجب بقاؤه على اطلاقه ولا يقيد الا بدليل. فلماذا حملتها على بعض افرادها واخرجت الفرد الاخر فنقول اخرجنا مطلق الاحقاق لثبوت الادلة على ان من دخل النار بمطلق الاحقاق انه ينقذ منها بالشفاعة
ويبقى من دخلها بالاحقاق المطلق لا خروج له منها مطلقا. كلما خبت زادهم الله عز وجل فيها سعيرا لا يموتون فيها ولا يحيون وبهذا تنكشف شبهة هؤلاء وهناك جواب اخر
انها محمولة الا من كان دخوله في النار هو الدخول المطلق فهي محمولة على من كان دخوله في النار هو الدخول المطلق فمن كان فيها خالدا الخلود المطلق ممن حرمت عليه الجنة
التحريم المطلق فهذا لا يمكن ان ينقذ منها ابد الاباد. ولا دار الف فاذا هي محمولة على من دخل في النار الدخول المطلق لا مطلق الدخول ومحمولة على من دخل النار بالاحقاق المطلق لا مطلق الاحقاق
ومحمولة على من حرمت عليه الجنة التحريم المطلق لا مطلق التحريم ومحمولة على نعم فإذا هي محمولة على الكفار ممن ليس معهم اصل الايمان والاسلام جمعا بين الادلة الشرعية الواردة في هذه المسألة
فاذا قوله عز وجل فمن حقت عليه كلمة العذاب يراد بها الاحقاق المطلق لا مطلق الاحقاق
