الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم  السنة ان تفرج الاكفان الثلاثة بعضها فوق بعض ثم يوضع الميت عليها. ثم يؤخذ طرف اللفافة من جهته اليمنى. ويسدل على
جهته اليسرى ثم يؤخذ بعد ذلك طرف اللفافة الايسر ويوضع على جهته اليمنى وبهذا تكون اللفافة العليا قد انتهت. بقي لفافتان. فيفعل باللفافتين كما ما فعل باللفافة الاولى فيبدأ بطرف اللفافة الايمن الثانية
الايمن فيبدأ بطرف اللفافة الثانية الايمن. ويجعله على جهته اليسرى ثم يأخذ بطرف الاخر ثم يجعله على جهته اليمنى وبهذا تكون اللفافة الثانية قد انتهت انتهى امرها ويفعل باللفافة الثالثة مثل ذلك
وهذا هو الذي يسميه العلماء بالادراج في الاكفان. قالوا والسنة ان يدرج الميت في اكفانه ادراجا معنى ان يوضع عليها ثم ترد عليه اللفائف يمناها على يمناها على يسراها. يمناها على يسرا
فان قلت وهل تعقد هذه اللفائف؟ فنقول نعم لا بأس بذلك. لا حرج في عقدها ان شاء الله فان قلت وما الحكمة من عقدها؟ فاقول حتى لا ينحل الكفن عنه فتبين عورته
فان قلت وكم عدد هذه العقد؟ فاقول لا توقيف فيها وانما تختلف باختلاف ضخم ضخامة الميت ونحفه وطوله وقصره  فمن الناس من يحتاج الى في كفنه الى عقد كثيرة لكبر جسده او طول قامته. ومن الناس من تكفيه
ثلاث عقد ومن الناس من تكفيه ثلاث عقد وهذا يرجع الى اجتهاد الغاسل. وهذا يرجع الى اجتهاد الغاسل
