الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن جملة الشفاعات الثابتة بالدليل وقد اثبتنا بعض اهل السنة والجماعة وهي الشفاعة في اهل الاعراف واهل الاعراف قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم
فلا النار استوجبوا لوجود حسنات مكافئة ولا الجنة تستوجب لوجود سيئات مكافئة فينتظرون فصل الله عز وجل فيهم فيدخل اخوانهم المؤمنون قبلهم الجنة. فتشرئب ابصارهم الى اهل الايمان وهم والملائكة تقودهم قودا رفيقا الى الجنة
فيسألون الله عز وجل ان يكونوا مع اخوانهم. ثم تشرئب ابصارهم الى الجهة الاخرى الى هؤلاء الكفرة والملائكة تسوقهم على وجوههم وادبارهم تضربهم زرقا. سود الوجوه. فيقولون ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين. وهذا تفسير قول الله عز وجل وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم
ونادوا اصحاب الجنة ان سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون واذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحابهم في النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين فان قلت وما نهاية هؤلاء؟ اقول نهايتهم الجنة. لان الله عز وجل قد قضى قضاء كونيا بان رحمته
تغلب غضبه. فاذا كانت الرحمة تغلب الغضب ولو كانت صورة الصورة الموجبة للغضب اكثر. فكيف برحمته اذا كانت صورة الغضب مساوية لسورة الرحمة. فلا جرم انها تستوجب رحمة الله عز وجل من باب
من باب اولى. يقول الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ان الله قضى قضاء ان الله كتب كتابا فهو عين يوم خلق السماوات والارض فهو عنده فوق العرش. ان رحمتي سبقت غضبي. وفي رواية تغلب تغلب
فهذه هي جملة الشفاعات التي ثبتت بها الادلة الصحيحة الصريحة وهي التي ندين الله عز وجل بها
