الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن جملة الشفاعات ايضا وهي الشفاعة كم رقمها عندكم؟ الشفاعة الخامسة الشفاعة في اهل الكبائر وهذه الشفاعة قد تواترت فيها الادلة من السنة الصحيحة
كما قال الناظم مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة. المقصود بقوله شفاعة تن يعني الشفاعة في اهل الكبائر. وقد قسم العلماء من اهل السنة والجماعة رحمهم الله هذه الشفاعة
الى قسمين. القسم الاول الشفاعة في قوم من اهل الكبائر استحقوا النار. الا ادخلوها فتدركهم رحمة الله عز وجل بالشفاعة قبل الدخول قبل دخولهم في النار فلا يدخلوها فان قلت وما برهانها؟ فاقول قد يستدل عليها بما في صحيح الامام مسلم. يرحمك الله
من حديث ابن عباس رضي الله عنهما في قوله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته اربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا الا شفعهم الله فيه
فقد يكون هذا الميت من جملة اهل الكبائر الذين يستحقون دخول النار بكبيرتهم لكن اذا صلى عليه هذا المقدار بهذه الصفة  اربعون رجلا في العدد وهم لا يشركون بالله شيئا
فان الله عز وجل يقبل شفاعتهم فيه. لانهم يدعون الله عز وجل بان يغفر له ذنبه. وان يباعد بينه وبين خطاياه وان يقيه من عذاب القبر والنار الى غير ذلك من الدعاء. المعروف في صلاة الجنازة. فاذا كان من جملة اهل
كبائر المستحقين لدخول النار عند الله عز وجل. فيقبل الله عز وجل شفاعة هؤلاء الاربعين فيه فيقيه من الدخول شفاعة سابقة للعذاب واما القسم الثاني من اقسام الشفاعة في اهل الكبائر فهي الشفاعة في قوم من اهل الكبائر دخلوا النار فيخرجون منها
ويخرجون منها وقد تواترت الادلة كما ذكرت لكم في اثبات هذه الشفاعة. في اثبات هذه الشفاعة فمن جملة ذلك ولعلنا نكتفي بحديث واحد وهو حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه وارضاه
لقول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما منكم من احد باشد مناشدة لله عز وجل استقصاء الحق اي في هؤلاء القوم الذين دخلوا النار يقول ما منكم من احد من المؤمنين اشد مناشدة لله عز وجل من المؤمنين من اهل الجنة. فالمؤمنون يناشدون الله في
المؤمنين الذين دخلوا النار. فيقول ما احد اشد مناشدة لهؤلاء المؤمنين اللي في النار من اخوانهم المؤمنين قال يقولون يا ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا وانهم دخلوا النار. فيقول الله عز وجل اذهبوا فاخرجوا من النار من تعرفونه منه
وقد حرم الله عز وجل على النار ان تأكل مواضع السجود من بني ادم. تأكل النار من ابن ادم كل شيء الا اعضاء السجود. الا اعضاء السجود. قال فيعرفونهم في النار وقد امتحشوا. اي تغيرت اشكالهم
والعياذ بالله فيخرجونهم من النار. فاذا اخرجوهم الدفعة الاولى رجعوا الى الله عز وجل وقالوا يا يا ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون معنا. وانهم دخلوا النار. فيقول الله
عز وجل مرة ثانية اذهبوا فاخرجوا من تعرفونه منهم من النار حتى يكررونها ثلاث مرات ومع ذلك فيبقى في النار اناس لم يرد الله عز وجل ان يخرجوا. ثم تؤذن ثم يأذن الله عز
وجل للملائكة فيشفعون فيخرج بشفاعتهم بعض من بقي. ويؤذن للانبياء كذلك ان يشفعوا. ولكن يبقى في النار ايضا جملة من اهل التوحيد. لم يرد الله عز وجل ان يخرجوا لا بشفاعة الملائكة. ولا
شفاعة الانبياء ولا بشفاعة اخوانهم من المؤمنين فيقول الله عز وجل لقد شفع الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق الا ارحم الراحمين. قال فيقبض ثلاث قبضات بيده فلا يبقى في النار احد ممن يقول لا اله الا الله
وسيأتينا قاعدا في من قواعد باب الشفاعة ان اهل الايمان انه لا يخلد في النار احد ممن معه اصل الايمان والاسلام نسأل الله ان يقيني واياكم من عذاب القبر والنار
