الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فاول رجل هو توحيد ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وهو المقصود العام من ايجاد الدخلين
كما قال الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وهو الغاية من خلق العباد فاذا كان هو الظالم فاذا هو امر كل الواجبات. فلا يدخل الانسان في دين الله الا نطق بالشهادتين
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما بعده الى اليد قال انك على قوم من اهل الكتاب. فليكن اول ما تدعوه اليه شهادة ان لا اله الا الله. فاول الواجبات
على من اراد ان يدخل في هذا الدين هو النطق بالشهادة. ثم ياتي بعد ذلك الواجبات والشرائع. وكذلك في الصحيحين من ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا
ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. الحديث بثمانين. يقول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودموا الا
وحسابه على الله عز وجل. وكانت الوفود الكافرة تأتي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وكان اول ما يأمرها به من تنظيماته. هذا باجماع اهل السنة والجماعة لاول مرة على المكلفين هما توحيد العبادة ان يشهدوا نطق قلب ولسان لان
الله هو المستحق للعبادة لا اله لا اله غيره تبارك وتعالى. وقد اقترض السلف على ذلك قبل ان تذل بدوي المنازل. والمتكلمين. فلما جاء هؤلاء الخلقاء الاوباس افسدوا وكثروا هذا السماء الناصح. والبيان الساطع وقالوا ان
اول واجب على المكلفين هو النظر. او القصد الى النار او الشرك. وكل ذلك بل اول واجبات كما دل عليها الكتاب والسنة واتفاق السلف توحيد الله عز وجل وعبادته
