الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم هذه المسألة لابد فيها من شيء من التفصيل. وذلك ان اهل السنة رحمهم الله قسموا صفات الله عز وجل الى قسمين الى صفات
والى صفات فعلية. وعرفوا الصفات الذاتية بانها الصفات الملازمة لذاته عز وجل. فلا عن الله تبارك وتعالى لا ازلا ولا ابدا. فالصفات الذاتية لا توصف بالحدوث. فحياته لا توصف بالحدوث مطلقا وقدرته لا توصف بالحدوث. فجميع صفات الله عز وجل الذاتية لم يزل الله
عز وجل متصفا بها ازلا وابدا. واما الصفات الفعلية فعندنا فيها قاعدة درسناها في الماضي تذكرونها؟ ان الصفات الفعلية ذاتية باعتبار اصل القدرة عليها ومحدثة اي حادثة باعتبار احدها وافرادها. ككلام الله عز وجل
فانه صفة ذاتية باعتبار اصله اي اصل القدرة عليه وفعلي باعتبار احاده وافراده وكنزول الله عز وجل هو ذاتي باعتبار اصل القدرة عليه وفعله اذا نزل الله تبارك وتعالى الى السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله وعظمته. فاذا الصفة الذاتية
ملازمة لله عز وجل مطلقا. ولا يقال فيها انها حادثة. واما الصفة الفعلية فيقال فيها بانها صفة ذات باعتبار اصل القدرة عليها واحى واما احدها احاديث
