الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم قال الناظم رحمه الله وتعالى نبينا احمد الهادي وعترته وصحبه كل من اوى ومن نصر. قوله احمد اجمع على ان احمد من جملة اسماء النبي صلى الله عليه وسلم. وقد سماه الله عز وجل به في القرآن في قوله ومبشر
برسول يأتي من بعدي اسمه احمد. وفي الصحيحين من حديث جبير ابن مطعم رضي الله عنهم قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انا محمد وانا احمد وقد سماه الله عز وجل محمدا في القرآن بجمل من المواضع
فهو محمد واحمد. فان قلت وما الفرق بين محمد واحمد؟ فاقول كالفرق بين اسم الفاعل والمفعول فاحمد اسم فاعل يعني انه كثير صدور الحق لربه عز وجل. فالحق الصابر من النبي صلى الله
عليه وسلم لله كثير جدا. واعظم حمده صلى الله عليه وسلم لربه سيكون في الاخرة. كما قال صلى الله عليه وسلم حتى اتي فاخر ساجدا لربي. فيفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيء لم يفتحه
فلكثرة صدور الهم منهم فهو احمد. واما محمد فهو اسم مفعول يعني كثير صدور الحد من غيره له. فالناس يحمدونه. ويكثر حجم الناس له لكثرة خصامه الطيبة. وذي عظم نعمة الله عز وجل به على عباده
على عباده فاذا سمي محمد بكثرة الحج الصابر والخلق لهم وسمي احمد لكثرة الحمل الصابر منه هو. الى ربه عز وجل. قوله الهانم اي كتابة الدلالة والارشاد. وهي الهداية المثبتة للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله
وانك لتأتي الى صراط مستقيم. واما بداية التوفيق والالهام اي هداية القلوب فلا يملكها الا الله علام الغيوب عز وجل. وهي الهداية المنهية عنه في قوله انك لا تهدي من احببت
ولكن الله يأتيه فالهداية التي يملكها الانبياء والرسل والدعاة والعلماء والمحار انما هي هداية الدلالة والارشاد والبيان والنصح. واما هداية القلوب واستقامة البواطن فان تبارك وتعالى. اهتدى على يد النبي صلى الله عليه وسلم بلاده. من الحبشة
وصهيب من الروم وسلم ان فارس ولا على يديهما فهداية القلوب بامر الله تبارك وتعالى. لا يملكها الامل لكم مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي صالح. قوله وعترته عترة الرجل اطرباؤه
من ولد ذكر فلان او انثى المقصود بعترة محمد اي ال بيته. كعلي وفاطمة والحسد والحسين وذرية من هؤلاء عبرتهم وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الهجرة بانهم اهل بيته في قومه وعجرتهم اهل بيته. قوله
وصحبه جمع مخرجه صاحبه. والصحابي هو من بقي النبي صلى الله عليه سلم مؤمن به ومات على الايمان. ولابد من توافر هذه الشروط مجتمعة. فمتى ما اختل منها شرط واحد فان
يزول وصفها قوله كل من اوى ومن نصره اي المهاجرين والانصار قال الله عز وجل في نص المهاجرين للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يجنبون تفضلا من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله. اولئك هم الصالحون. فالمهاجرون جمعوا بين قدميه
بين تقبل الهجرة والنصرة. واما الانصار فقد جمعوا فضلا واحدا وهو فضل. الايواء والنصرة وفاتهم فضل الهجرة لحكمة يعلمها الله تبارك وتعالى. وقد اجمع اهل السنة على ان المهاجرين من الانصار والا المهاجرين العشرة المبشرون بالجنة وان افضل العشرة الخلفاء
وان افضل الثلاثاء قالوا خليفتان ابو بكر وعمر وافضلهما ابو بكر رضي الله تعالى عنه وابو بكر المغامرين والانصار وسائر الاتياب الصحابة على الاطلاق باجماع اهل السنة والجماعة. والله اعلم

