الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال رحمه الله وبعد فالعلم لم يظفر به احد الا سما وباسباب العلا ظفيرا. لا سيما
فما اصل علم الدين ان به سعادة العبد والمنجى اذا حشر. اعظم نعمة امتن الله بها على العبد نعمة والعلم ان يشرح الله صدرك للعلم هذه من اعظم نعم الله. وهي وهي علامة ارادة الخيرية منه. كما قال صلى الله عليه
وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. واعظم الميراث ميراث العلم. لانه ميراث الانبياء قال النبي صلى الله عليه وسلم وان العلماء ورثة الانبياء. وان الانبياء ليورثوا دينارا ولا درهما
ولكن موظف العلم فمن فمن اخذ به فقد اخذ بحظ ناطق. وقد خص الله عز وجل اهل العلم بزيادة رفعة فالعلماء يوم القيامة يرفعون درجات باسلامهم ويرفعون لايمانهم ويرفعون بعلمهم. بعلمهم كما
قال الله عز وجل يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات. ومن فضل العلم والعلماء ان الله اختصهم باعظم شهادة وهي شهادة التوحيدين مقرونة باعظم الشهداء وهو الله عز وجل واعظم صفناء السماء وهم الملائكة
فهذا دليل على فضل العلم والعلماء. قال الله عز وجل سيدنا الله انه لا اله الا هو والملائكة واولوا العلم بس لا اله الا هو العزيز الحكيم. ومن فضائل العلم والعلماء ان الله لم ينظر نبيه في الازدياد في القرآن في شيء الا من العلم
لم يأمره بالإزدياد من شيء الا من العلم. قال الله عز وجل وقل رب زدني علما ومن فضائلهم ان الملائكة تضع بطالب العلم لهم بما يطلب بل ان الله قد خص طائفة من الملائكة لا وظيفة لهم الا البحث عن
الذكر كما في الحديث ان لله ملائكة سيارة يبحثون عن علب عن حلق العلم او قال عن حلق الذكر بل انك ايها العامل وانت في بيتك وانت في حلقة مسجدك وانت بين كتبك في مكتبتك. يستغفر لك القوم باسره
الملائكة تستغفر لك. والحوت في بحره يستغفر لك. والطالب في بطنه يستغفر لك. حتى لا تستخدم لك النملة في جحرها. والكون باسره يستغفر لي لمعلم الناس الخير. ولكن انتبهوا وهو ان العلم الذي يشكو به صاحبه انما هو العلم الذي قرنه بالعمل. واما العلم الذي
بداية ولده صاحبه فهو عذاب ونكار عليه في الدنيا وعقوبته وحسرة وندامة عليه في الاخرة لا يجوز للعالم ان العمل عن اليد. فان العلم وسيلة والعمل ثمرة فعلم بلا عتق شجرة بلا بلا فالمقصود من العلم هو العمل فاي شيء تعلمته
بعد القصة بين الامرين فيه. اما ان يكون حجة لك او حجة عليك. فيكون حجة لك لله عمل جميل. ودعوتك اليه ويقود حجة عليك الا لم تعمل به. ولذلك قال الله عز
اتأمرون الناس بالبر؟ وتنسون انفسكم؟ وقال الله عز وجل لم تقولون تفعلوه عند الله ان تقولوا ما لا تفعلوا. فحري بالطالب ان ينظر الى ولما كان ابو سلمة ابن عبد الرحمن يثير سؤال العلم يكثر سؤال عائشة
قالت له مرتين اتعمل بكل ما تعمل؟ قال لا يا اماه قالت لما تستغفر من حجج الله عليك؟ لم تستكثر من حجج الله عليك. فالعلم الذي يسمو به صاحبه ما هو علم من لم يحله بالعمل. ثم بين وهي ان العلم حجور كبيرة فعلى الطالب ان
اهمها وهو علم الاصول وهو علم العقيدة والتوحيد. فلماذا نبدأ دائما بالتوحيد والعقيدة دائما نبدأ بهذا الفن قبل غيره. الجواب ارجع العلماء ذلك الى ثلاثة امور. الامر الاول لان الدعوة التي ابتدأ بها الرسل. فاول ما بدأ الرسل اممهم في مسائل الدعوة كانت من توحيد
هذا نوح يقول لقومه اعبدوا الله ما لكم من اله غيري. وقال هاودوا بقوله وقالها صالح لقومه. وقالها شعيب لقومه وقالها كل نبي ورسول بقومه. اعبد الله ما لكم اليكم. قال الله عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله
وقال الله عز وجل وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوح اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. فنحن نبدأ بالتوحيد لان اقتداء بالرسل. الثاني ان التوحيد والعقيدة الصحيحة هي اساس الاعمال. فلابد ان نبدأ
الاصول والاساس نصلحها قبل اصلاح الفروع. اذ لا خير في اصلاح فرع اذا كان اصله فاسدا فالله لا يقبل شيئا من من الفروع والاعمال الا اذا كانت اصولها وقواعدها سليمة. كما قال الله عز وجل وقد
فاذا ما علموا من عمل فجعلناه هباء منثورا. لما؟ لانهم عملوا اعمالا لم تبنى على اساس عقيدة صحيحة اذا ولد قال الله عز وجل ايضا قل هل ننبئكم بالاحسنين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا
يحسبون انه سنة صنعا. فاذا تحققت اعمالهم يوم القيامة بما؟ لانها لن بعد التوحيد الصحيح الصحيح والعقيدة السليمة الصافية. الامر الثالث عظم المخالفة في مسائل التوحيد. فربما مخالفة في مسألة من مسائل التوحيد ترضيك عن الاسلام بالكلية. وتجعلك مرتدا والعياذ بالله. فاذا لا بد
الاصلاح ما تكون المخالفة فيه خطيرة وتأخير ما تكون المخالفة فيه اسمه المخالفة ايسر من المخالفة في المسائل العقدية. هذه مقدمات مهمة لطالب العلم لها فوائدها ان شاء الله ثم بعد ذلك انتقل المصنف الى لب العقيدة
فبدأ باول واجب على المكلفين فقط. نعم
