الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم يقول رحمه الله وان بالمثل تجزى السيئات كماء يكون في الحسنات الضعف قد غفر. يقصد بذلك قول الله عز وجل
الا من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهذا فضل من الله عز وجل انك اذا عملت الحسنة كتب لك في ميزانك انك عملت تسعا عشرا معها. فتكتب
يكتب لك حسنتك وعشر امثالها. فتكون مع حسنتك احدى عشرة حسنتك الاصلية وعشرة اضعافها فاذا صمت يوما كتب في ميزانك عشرة ايام. واذا تصدقت بصدقة كتب في ميزانك عشر صدقات. واذا
صليت صلاة كتب في ميزانك عشر صلوات. ولذلك لما خفف الله عز وجل عن عباده قال هي خمس في العدد وخمسون في الثواب والاجر. اليس كذلك؟ ويقول الله عز وجل من جاء بالحسنة فلا
ان جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها. ومن جاء بالحسنة فلا يجزى الذين عفوا. من جاء بالحسنة فله وامثالنا ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات الا ما كانوا يعملون. والهالك
من غلبت احاده عشراته كما قال العلماء رحمهم الله تعالى. ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم السيئة الحسنة تمحها. فاي سيئة تفعلها يا ابن ادم؟ فحاول ان تتبعها بالحسنة فان
الحسنة تهدم ما قابلها من السيئات. فالحسنة الكبيرة تهدم السيئة الكبيرة. والحسنة الصغيرة تهدم السيئة صغيرة فاذا هدمتها واحدة من حسناتك بقي لك تلك الحسنات المضاعفة لا يقابلها شيء من السيئات
كون من اهل من اهل الجنة
