الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن الفروع كذلك اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في حكم الاغتسال لصلاة الكسوف فمن اهل العلم من قال بان الغسل لها مستحب لانها اجتماع
مشروع ومن اهل العلم من قال لا يستحب الاغتسال لها وانت اذا تأملت الادلة وجدت ان النبي صلى الله عليه وسلم لما كسبت الشمس خرج الى الصلاة يجر رداءه ولم يسبق خروجه
هو غسل فلو كان الاغتسال قبل صلاة الكسوف مشروعا لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لانه هو المبين لشريعتنا ولا نعلم عن احد من الصحابة انه فعل ذلك او ندب اليه او استحبه او امر به. وبناء على ذلك فالاقرب
ان شاء الله انه ليس لصلاة الاغتسال ليس لصلاة الكسوف غسل خاص. ولا يعني هذا انه الى المسجد بروائحه لا نقصد هذا ولكن ان اغتسل فله ذلك من باب الاباحة. لكننا لا نعلق
صلاة الكسوف تشريعا يقال له الاغتسال لصلاة الكسوف. فهو يغتسل من باب تنظيف جسده وازالة روائحه المنتنة فله ذلك ولا احد يمنعه من باب الجواز لكن لا يقال انه من باب السنية التي تسبق صلاة الكسوف
لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولا نعلمه ثابتا عن احد من الصحابة يمكن الاستدلال بفعله
