الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم اذا جئت الى كاهن فصدقته في الغيبي اذا صدقته في امر غيبي فانت تكفر. لا جرم انك تكفر لقول النبي عليه الصلاة والسلام فصدقه بما يقول فقد كفر
لكن هل هو الكفر الاكبر؟ ولا الكفر الاصغر؟ هنا يختلف باختلاف الغيب الذي صدقته فيه. فان كنت قد صدقته فيما بالغيب المطلق فهو كفر اكبر. وان صدقته فيما يتعلق في الغيب النسبي فهو كفر اصغر. لم؟ لان الكاهن قد
يكون عنده شياطين يطوفون الارظ فيعلمون اين دابتك موجودة. فينقون في اذنه بمكان الدابة. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام وغيرها في مفترق السمع قال فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء فهي كلمة حق جرت على لسان كاهن. فمكان الدابة ليس غيبا
مطلقا وانما غير نسبي لكن لو جئت الى كاهن وقلت اخبرني ايها الكاهن من من ساتزوج العام القادم؟ او متى ساتزوج؟ او ما رزقي او هل ساكسب في تجارتي ام لا؟ فهنا انت تسأله الان عن عن شيء من الغيب المطلق المطلق فمن صدق الكاهن في غيب مطلق فقد كفر ومن
صدق الكاهن في غيب نسبي فقد كفر كفرا اصغر. وهذا القول وسط بين من جعل الكفر الوارد في النص هو الكفر الاكبر مطلقا. وبين من جعله هو الكفر الاصغر مطلقا ولكن بهذا التفصيل يتحرر لكم الاشكال ويتبين لكم وجه الحق في هذه المسألة ان شاء الله تعالى. نعم
