الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن المسائل وهي العاشرة ما حكم فتوى اهل استفتاء اهل البدع ما الحكم اذا افتاك رجل من اهل البدع في مسألة
اوتقبلوا فتياه ام لا كأن افتاك رجل من الاشاعرة او الجهمية او الاباضية او بتليت في بلد المفتي فيها صوفي او المفتي فيها رافظي او المفتي فيها من الاخوان المسلمون
او المفتي فيها من الكرامية او الماتوريدية فهل فتيا المبتدع مقبولة ولا لا الجواب في ذلك خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى والقول الاقرب ان شاء الله هو قبول فتياه
اذا كانت مستندة الى الدليل الظاهر بامر الله يتعلق ببدعته قبول فتياه اذا كانت مستندة الى دليل ظاهر في امر لا يتعلق ببدعته فهمتم هذا يعني اذا استفتاك اذا استفتيت اشعريا في مسألة من مسائل الصفات وافتاك بكذا اياك ان تقبلها
لان الاشاعر عندهم خلل في باب الاسماء والصفات عقدي اذا اذا استفتيت رافظيا في مسألة تتعلق بالصحابة وافتاك فيها اياك ان تقبلها لان عندهم كفريات في باب الصحابة وهكذا فان قلت وما برهانك على هذا
اقول ان النبي صلى الله عليه وسلم امر ابا هريرة ان يقبل ما قاله الشيطان له لموافقته للحق مقرونا بدليله في امر الله يتعلق بتلبيسه ومخادعته لما قال له الشيطان
يا ابا هريرة ان كنت تريدنا الا نأتيك فاقرأ اية الكرسي كل ليلة هذه فتية من الشيطان فابو هريرة رد الامر الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال صدقك وهو كذوب
فامره بقبولها لانها وافقت الحق والدليل الظاهر في امر لا يتعلق بتلبيس الشياطين ولا بتسويلهم ولا بزخرفتهم وتزيينهم فلا بأس بذلك ان شاء الله ولان المبتدع اذا افتاك بالحق المتفق
مع الكتاب والسنة وفهم السلف انتبه. فهو حق والمتقرر عند العلماء ان الحق يقبل ممن جاء به
