الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم هذه هي المسألة الرابعة وهي ما عقيدة اهل السنة والجماعة في افعال العباد اقول اعلم رحمك الله ان اهل السنة يعتقدون ان فعل العبد فيه شائبتان. شائبة ترجع الى الله
هيبة ترجع الى المخلوق نفسه. تذكرونها في في الكلوداني ها؟ اما فعل العبد باعتبار خلقه وايجاده وتقديره فينسب الى من؟ الى الله تبارك وتعالى. فالله هو الذي خلق وقدر العبد لكن ينسب فعل العبد اليه تحصيلا واقترافا واكتسابا. فهمتم هذا
من الذي صلى حقيقة؟ العبد من الذي خلق صلاته وارادها وشاءها؟ الله. من الذي تصدق حقيقة العبد من الذي خلق وشاء واراد صدقته الله. من الذي كفر حقيقة؟ العبد. ايش فيكم؟ كلموا نفس الشيء في
والمعاصي العبد كفر حقيقته. من الذي خلق كفره واراده بارادته الكونية وشاءه. الله الله عز وجل انتبهوا وليس بحجة على الله انه شاء منك المعصية. فاذا ينسب فعلك لك تحصيلا واكتسابا واقترافا وينسب الى الله ايجادا وخلقا
فاذا لنا شائبتان كذا ولا لا؟ القدرية اخذوا باحد الشائبتين وتركوا الاخرى. والجابرية اخذوا الشائبة الاخرى وتركوا شائبة القدر. القدرية قالوا العبد هو الذي يا خلق ويقدر فعله بنفسه. لا حول ولا قوة الا بالله. والجبرية قالوا ان
العبد اصلا لا قدرة ولا اختيار ولا طاقة له على اختيار شيء من افعاله هذا ما مسكين هو في الاقدار كالريشة في مهب الرياح وهل الريشة لها اختيار في اتخاذ الجهة؟ ولا تسير الى الجهة التي تسيرها الريح لها؟ انتبهوا لكلمة تسيرها
وكالميت بين يدي مغسله. لا قدرة له ولا اختيار. شفته ميت يقول المغسل يا اخي تركته تعبتنا انت من عند الجنب اقلبني على الجنب الاخر. ما في احد يقول كذا. ما في. اهل السنة
جمعوا بين الامرين. فهناك ادلة تثبت ان افعال العباد تنسب لله. وما رميت اذ ولكن الله رمى. خلقا وايجادا وتقديرا واصابة. لكن انت رميت مباشرة اقترافا واكتسابا بما كسبت ايديكم فنسب الاكتساب لك. بما كانوا يقترفون. انتم معي ولا لا
فاذا هناك ادلة تنسب الافعال الى الله وهناك ادلة تنسب الفعل الى العبد فصار اهل السنة يجمعون بين القولين فالادلة التي تنسب فعل العبد الى الله هي نسبة ايجاد وخلق وتقدير. والادلة التي تنسب فعل العبد له هي نسبة اكتساب واقتراف
وتحصين
