الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فان قلت وما عقيدة اهل السنة في صفة الاستواء على العرش فاقول يعتقد اهل السنة والجماعة ان الله عز وجل قد استوى على عرشه استواء
يليق بجلاله وعظمته ليس كاستواء المخلوقين على كراسيهم. او على ظهور الفلك والدواب. لان ان الاستوائين وان اتفقا اسما الا ان المتقرر عند العلماء ان في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات. والمتقرر ان الاتفاق في الاسم الكلي المطلق
لا يستلزم الاتفاق بعد التقييد والتخصيص اضافة. فان قلت وما دليل هذه الصفة؟ فاقول دليلها سبع ايات من القرآن في السجدة الرعد الحبيب ويونس وبطاه والاعراف والفرقان يقول الله عز وجل فيها الرحمن على العرش استوى ويقول ثم استوى على العرش وقد اجمع
اثباتنا اهل السنة والجماعة. فان قلت وهل هي صفة فعل ام صفة ذات فاقول فيها صفة فعل اذ لم يحصل هذا الاستواء الا بعد ان خلق الله عز وجل السماوات والارض ثم استوى على العرش. فان قلت وايهما اسبق خلقا؟ السماوات
الارض ام العرش؟ الجواب المتقرر عند اهل السنة ان العرش اول المخلوقات واكبرها واعظمها وهو كالسقف لها. وهو كالسقف لها. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن اعلى المخلوقات التي هي الجنة قال وسقفها عرش الرحمن. فاذا العرش سقف للمخلوقات. وهو عليها كالقبة
كما قال ذلك النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
