الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم عقيدة اهل السنة والجماعة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيها مسائل الاولى ما عقيدة اهل السنة والجماعة في الصحابة اجمالا
الجواب ملخص عقيدتنا في عدة نقاط. النقطة الاولى ان نحبهم فحب الصحابة فرض وايمان واحسان وهو قوله وذلك لان الله عز وجل امتدحهم في كتابه وامتدحهم نبيه صلى الله عليه وسلم في صحيح سنته
العقيدة الثانية الا نفرط في حب احد منهم كما فعل الرافضة مع ال البيت. فنحب الصحابة حبا متوسطا. فلا افراط فيه ولا تفريط العقيدة الثالثة ان نبغض في الله تعالى من ابغضهم. فكل من ناصب احد الصحابة
بشيء من البغضاء والعداوة فيجب علينا ان نبغضه وان نناصبه العداء تعبدا لله عز وجل لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن عقائدنا ان نعتقد انهم افضل هذه الامة. لا كان ولا يكون مثلها
بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. ومن عقائدنا فيهم ايضا ان نتعبد لله عز وجل بنشر فضائلهم في الامة
سواء الفضائل التي ثبتت لكلهم او الفضائل التي ثبتت لاحدهم ومن عقائدنا فيهم انه يجب علينا ان نعتقد انهم جميعهم عدول ثقات اثبات لا يجوز ان نبحث عن عدالة احد منهم
مهما صدر من احدهم من الافعال فلا تخرجه عن دائرة كونه ثقة عدلا ثبتا  ومن عقائدنا فيهم انه يجب علينا ان نبرأ الى الله عز وجل من طريقة النواصب والروافض
فان لهم طريقة يتعاملون بها مع الصحابة. وهي طريقة فاجرة قذرة ضالة يجب علينا ان نبرأ الى الله عز وجل منها. ومن عقائدنا فيهم ان دين الله عز وجل بسلامة قلوبنا والسنتنا على اصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم. كما قال الله عز وجل والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان وهم الصحابة. ولا تجعل في قلوبهم غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. فلا يجوز ان تنطوي
وقلوبنا على بغض احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كائنا من كان. ولا يجوز ان نعمل السنتنا في القدح في احد منهم او التثريب على احد منهم كائنا
من كان؟ ومن عقائدنا فيهم ايضا ان نعتقد الاعتقاد الجازم بانهم اكمل الامة عقولا واعمقها علما واشدهم تمسكا بالشريعة ومن عقائدنا فيهم ايضا ان نعتقد الاعتقاد الجازم انهم بلغوا ما امروا بتبليغه من الشرع. وانهم بذلوا في ذلك المهج والاموال
والانفس وان نعتقد انهم الواسطة فيما بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في نقل الشريعة. ومن عقائدنا فيهم ايضا ان اعتقد انهم ما كتموا شيئا من الشرع. وانهم اعظم الامة امانة على الدين. فما كتموا
وما بدلوا وما غيروا رضي الله عنهم وارضاهم. ومن قائدنا فيهم ان دين الله عز وجل بالدعاء لهم وبالترظي عنهم افرادا وجماعات. ومن عقائدنا فيهم انه يجب علينا ان نمسك
فالسنتنا عن الخوض فيما شجر بينهم من امر والقتال. واذا خضنا في ذلك فيجب علينا ان نخوض بالحق والعدل والانصاف وطلب الاعتذار  ومن عقائدنا فيهم انه يجب علينا ان نعتقد ان ما حصل بينهم
من الخصومة والنزاع والقتال. ما الخصومة؟ والنزاع؟ والقتال انهم كانوا فيه مجتهدين. فالمصيب منهم له اجران. والمخطئ منهم له اجر واحد. ومن عقائدنا فيهم ان نعتقد انهم احق الناس بشفاعة رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم القيامة. ومن عقائدنا فيهم ايضا. ان نعتقد ان حسناتهم وخيراتهم وفضائلهم اعظم من تلك الهفوات اذا صحت عنهم بالدليل الصحيح فانها لا تعتبر الا نزرا يسيرا ليس بشيء امام هذه
الفضائل وكل ذلك مما ندين الله عز وجل به. قال الله تبارك وتعالى في مدحهم والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار. والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار. خالدين فيها ابدا
ذلك الفوز العظيم. وقال الله عز وجل محمد رسول الله والذين معه على الكفار رحماء بينهم. تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوان سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في
الانجيل كزرع اخرج شطأه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله والذين امنوا وعملوا الصالحات منهم وهذه لبيان الجنس ليست تبعيضية. مغفرة واجرا وقال الله عز وجل لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة
فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينة عليهم واثابهم فتحا قريبا وقال النبي صلى الله عليه وسلم النجوم امنة للسماء. فاذا ذهبت النجوم اتى سماء ما توعد وانا امنة لاصحابي فاذا ذهبت
يا اصحابي ما يوعدون واصحابي امانة لامتي. فاذا اتى على فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما يوعدون وقد وردت ادلة كثيرة في بيان فضائلهم
