الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم واعلموا ان مجمل عقيدتنا في القرآن ثلاث في الكلام ثلاث عقائد وفي القرآن ثلاث عقائد انتبه له العقيدة الاولى ان القرآن كلام الله هذا مجمع
عليه بين اهل السنة. طيب كيف يكون كلام الله والله يقول عن القرآن؟ انه لقول رسول كريم اضافة القول الى الرسول اضافة تبليغ واداء. ليست اضافة ابتداء وانشاء. فاول من
بالقرآن هو الله لكنه سمعه جبريل فبلغه للنبي. والنبي صلى الله عليه وسلم بلغه للامة. ففي سورة تكوير اضافه الى جبريل قال انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين. وفي سورة وفي سورة الواقع
وفي سورة الحاقة اظافه الى النبي عليه الصلاة والسلام قال انه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر. ولا لا؟ فاذا اضافته الى جبريل والى محمد صلى الله عليه وسلم اضافة اداء وتبليغ لا اضافة ابتداء وانشاء. والكلام انما يضاف الى من قاله
منشأ لا الى من قاله مبلغا مؤديا. القرآن كلام الله ما في كلام. اثنين ان القرآن منزل غير مخلوق وهذه مجمع عليها بين اهل العلم. وقد تواترت عليها كلمات اهل العلم في اثباتها. فمن زعم ان القرآن مخلوق فقد كفر
وخلع ربقة الاسلام من عنقه باتفاق اهل السنة والجماعة. ثلاثة ان القرآن من الله بدأ واليه يعود في اخر الزمان فمنه بدأ يعني انه هو اول من اول من تكلم به حقيقة. وقولهم واليه يعود يعني انه يرجع الى الله عز وجل في
اخر الزمان اذا تركت الامة العمل به فيسرى به في ليلة من صدور الحفاظ ومن سطور الاوراق فيصبح الناس وليس في للحافظ منه اية وليس في المصاحف منه حرف. هذا اذا ترك الناس العمل به وقد ورد في ذلك جمل من الاثار المرفوعة
وقوفه وقد صححها جمع كثير من اهل العلم. هذه عقيدتنا في القرآن. نعم
