الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على مشروعية السؤال عما ابهم في سؤال السائل ليتصور المفتي المسألة
الا ما هي عليه؟ واخذنا هذا من قول الرجل يا رسول الله هلكت واهلكت فلم يجيبه النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة لان السؤال لا يزال مجملا مبهما فاستفسره قال وما اهلكك؟ فاخذ العلماء من هذا
ضرورة استفسار واستفصال المفتي للسائل عما اشكل او اجمل او ابهم في مما له تعلق باختلاف الحكم الشرعي. فلو جاءك رجل ايها المفتي وقال اني طلقت زوجتي هل يقع طلاقي او لا
الان السؤال مفصل ولا مجمل؟ مجمل. لان هناك حالات لا يقع الطلاق فيها ترجع الى الرجل وترجع الى المرأة. فقبل فقبل الحكم بوقوع الطلاق لابد ان نتأكد من الحالات التي ترجع له. والحالات التي ترجع الى المرأة. فمن الحالات التي ترجع له ان يكون عاق
ومن الحالات التي ترجع له ان يكون هادئ البال غير غضبان. يعني يعني ان يكون عقله حاضرا ومن الحالات التي ترجع لها ان لا تكون حائضا ولا في طهر مسخ فيه
فاي سؤال عرض عليك فيه شيء من جوانب الاشكال؟ فقبل ان تجيب لابد ان تستفصل حتى يوافق حكمك حقيقة الواقع
