الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد والاصول ايضا. التمسك بالاقيسة وهذه قاعدة فيها خير عظيم. التمسك بالاقيسة مع الاعراض عن النصوص والاثار طريق اهل البدع
التمسك بالاقيسة مع الاعراض عن النصوص والاثار هو طريق اهل البدع لذلك فقد اجمع العلماء على انه لا اجتهاد مع النص. يجوز الاجتهاد في النص. لكن اما مع النص فهذا مرفوض باجماع العلماء. وكذلك قال العلماء كل رأي عارض النصوص
وهو باطل وكل قياس صادم النص فانه فاسد الاعتبار. لما قرروا هذه؟ لانه لا لا يجوز العمل بالاقيسة مع وجود النصوص. ولا يجوز الاقبال على اراء الرجال مع ترك الاحاديث والاثار. فهذه طريق
واهل البدع وطريق اهل الزير. يأتي للمعتزل ونقول الرحمن على العرش استوى اية من القرآن. يقول لا يا اخي ليس المقصود بها الاستواء الحقيقي لقول ذلك الشاعر قد استوى بشر على العراق من غير سيف او دم مهراق
فيستدل ببيت من الشعر ويترك دلالة القرآن. ونقول ان الله متكلم بحرف وصوت يأتيك الاشعري ويقول لا ليس بحرف وصوت بل كلام لقول الاخطر ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل يتركون الاثار ويتركون النصوص الصحيحة الصريحة ويتتبعون
ويتتبعون تلك الاقيسة فخالفوا قول الله عز وجل هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون
اخونا في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. فمتى ما ذكر الحديث فامسك عن القياس. متى ما ذكر النص الصحيح امسك عن الرأي وعن الاجتهاد وعن النصوص باي شيء كائنا من كان
